معنا الى عالم اخر على الأنترنت

 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مع القصة الرومانسية;&يوميات عمر و سارة &

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
s.halwag*goldenflower

avatar

عدد الرسائل : 372
العمر : 25
المزاج : ابتسم في قمه حزني لان البسمه سلوى
اعلام الدول :
المزاج :
المهنه :
الهواية :
نقاط : 17439
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: مع القصة الرومانسية;&يوميات عمر و سارة &   الخميس مارس 25, 2010 8:33 pm



أعزائي أعضاء وزوار منتدى الدورى
تتكون يوميات عمر وسارة 3 أجزاء:

1.يوميات اتنين مخطوبين.
2.يوميات اتنين متجوزين.
3.يوميات بابا عمر وماما سارة.


I love you I love you I love you

قصه حقيقى فى منتهى الروعه ارجو من الاعضاء المتابعه
لانها حقيقى مفيده جداااااااا وفيها قيم اخلاقيه عاليه اووووى


نبدأ بالجزء الاول
1.يوميات اتنين مخطوبين.




قــالت ســارة:
كلما تحدثني أمي عن زواج أحد الأقارب أو القريبات وعن الجهاز الكبير الذي رأته عند فرش المنزل الجديد تثور ثائرتي وأصاب بالحموضة من شدة الغيظ، فوالديّ قد أصرا على توفير نصف مرتبي من أجل ذلك الزوج الذي قد يأتي يوما أو لا يأتي.
ولكن ما دخلي أنا بكل هذا؟ إذا أرادوا أن يزوجوني فليدفعوا هم وليس أنا. لماذا لا يسمح لي بالتصرف بالمرتب كيفما أشاء. أنا مثلا أريد التوفير لشراء سيارة في خلال خمس سنوات. وكبداية أريد أموالا لتعلم القيادة والحصول على الرخصة، وكذلك أريد إكمال دراساتي العليا. أنا أريد نصف المرتب الذي يِؤخذ مني "غصبا واقتدارا". ثم من هذا الذي يستحق أن أحرم من نصف مرتبي بسببه. حاجة تغيظ!
أنا لن أصرف قرشا برغبتي على شخص لا أعرفه يدخل في حياتي فجأة متوقعا أن أصبح خادمه المطيع، "بلا جواز بلا نيلة!!!"

قــال عمــر:
تحسدني أختي لكوني رجلا أستطيع أن أختار لنفسي وأن أقرر متى أتزوج، في حين أنها كفتاة تضطر لانتظار الفارس المنتظر وليس بيدها حيلة.
ولكنها لا تدري كم الأعباء الملقاة على كاهلي لكي أفكر في الزواج. بالتأكيد أحلم أن أمسك يوما ما بيد فتاة –هي زوجتي- ونسير على الكورنيش وهي تتسلى بأكل الترمس الذي يزيد بطنها المنتفخ من الحمل انتفاخا.
ولكن من أين لي بالمال الذي يجعلني أتقدم لخطبة أي فتاة؟ وكذلك فإني لا أريد أي فتاة.. كيف أعرف أن هذه الفتاة التي سأتقدم لها ستكون مريحة في صحبتها؟ فبالرغم من صغر سني واشتياقي إلى متع الزواج المعروفة، فإني أدرك تماما أنه بعد أيام قلائل سيكون ما يهمني أكثر هو طيبة زوجتي وخفة دمها واستمتاعي بحديثها. فأنا أعرف أصدقاء قد تزوجوا وكانوا يتصلون بالشلة قبل مرور الأسبوع الأول على زواجهم، وذلك لأنهم قد شعروا بالملل. ملل!!! وهم مازالوا في بداية البداية، إذاً ماذا سيفعلون بعد عام أو عامين؟ "بلا جواز بلا نيلة!!!"

قــالت ســارة:
منذ أسبوع ألمحت لي أمي بأن إحدى صديقاتها لديها ابن يكبرني بثلاث سنوات، يعمل كمهندس كمبيوتر في إحدى الشركات الخاصة. وهي تعرف أنه شاب مؤدب ووسيم وسيزورنا هو وأهله ليشربوا معنا الشاي يوم الخميس القادم.
كنت أظن أني سأثور ولن أرضى بفكرة الزواج الآن. فأنا أريد أن أبني مستقبلي، فهذا ليس فعلا يقتصر على الرجال فقط، ولكن لا أدري ما الذي أسكتني؟ لعله الفضول لمقابلة شخص يريد الزواج بي. لا أدري.
اتصلت بصديقتي المقربة وأخبرتها، فضحكت ودعت لي بالتوفيق وأكدت عليّ أن أصلي صلاة الاستخارة، ففعلت بمجرد أن أنهيت مكالمتي معها. وظللت في حالة قلق طوال الأسبوع وكنت أبكي يوميا في التليفون وأنا أحدث صديقتي وأنا أتخيل قصصا مأساوية إذا لم يعجبني العريس وأجبرني والدي على الزواج منه، وكيف سأعيش في بؤس، وكانت صديقتي تضحك مني وتقول إني أستبق الأحداث، وإني "نكدية"، ولكن القلق كان يؤلم قلبي، ومر الأسبوع سريعا. واليوم هو الخميس المنتظر.. وربنا يستر.

قــال عمــر:
منذ شهر أخبرتني أمي عن صديقة معها في العمل عندها فتاة جميلة تصغرني بثلاثة أعوام، وهي تعمل في إحدى الشركات. ووالدها رجل طيب ومحترم. فأخبرتها بأني لا أملك حاليا ما يعينني على مصاريف الزواج، وأن كل ما ادخرته خلال سنين عملي هو سبعة ألاف جنيه. طمأنتني أمي وأخبرتني بأن والدي سيساعدني، وأن هذه هي سنة الحياة. فجدي كذلك قد ساعد أبي عندما تزوج من أمي وعاشا أولى سنوات زواجهما في إحدى الغرف ببيت جدي الواسع إلى أن وسّع الله على أبي واشترى هذه الشقة.
ولكني لم أكن أريد العيش في بيت والدي، وكان رد أمي أن أمامي الحل في أخذ شقة إيجار جديد. ولما كنت أشعر بالاكتئاب منذ فترة لشعوري بالعجز عن الزواج في وقت قريب، فقد استمعت لحديث أمي المتفائل ووعودها بمساعدة أبي الأسطورية. وتوكلت على الله وصليت الاستخارة. واتفقنا على مقابلة العروس في بيت أهلها يوم الخميس القادم، وكاد التوتر يقتلني، فقد خشيت أن لا تعجبني العروس، وكم سيكون الموقف وقتها محرجا عندما أرفضها بعد أن ذهبنا إلى بيتهم!! ربنا يستر.

-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
s.halwag*goldenflower

avatar

عدد الرسائل : 372
العمر : 25
المزاج : ابتسم في قمه حزني لان البسمه سلوى
اعلام الدول :
المزاج :
المهنه :
الهواية :
نقاط : 17439
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مع القصة الرومانسية;&يوميات عمر و سارة &   الخميس مارس 25, 2010 8:37 pm



يدخل "عمر" مطأطئ الرأس ويسلّم على حمى وحماة المستقبل و ..
دعونا من التفاصيل ولنقفز للحظة الحاسمة مع دخول سارة ..

قـالت ســارة:
دخلتُ الصالون وقد تعلقت عيناي بالسجادة وحاولت استجماع شجاعتي لأبدو طبيعية إلا أنني كنت في أسوأ حالات خجلي الذى لم أعهده من قبل. لمحت لون بذلته البيج وحذائه البني، ثم قادتني أمي فسلمت على والديه ورفعت رأسي لأحييه وأخييييرا رأيته ..
أول ما لفت نظري كان عينيه وابتسامته، أو بالأحرى مشروع ابتسامة.. يبدو أنه كان غارقا في الخجل هو الآخر فلم يكن يعرف هل يبتسم أم يبدو جادا، أما عيناه .. فكانتا صافيتين! وكان نظره لا يستقر على شيء حتى أني ظننت أنه ربما يكون أحول ..
وكادت الفكرة تجعلني أضحك،
Razz Razz وفجأة احمر وجهه Embarassed Embarassed و .. و .. وكان وسيما حتى في خجله هذا، فابتسمت وجلست ولاحظت أنه يتمتم بشيء ما، أو لعله "يبلع ريقه" فقد مد يده بعد ذلك وتناول كأس العصير ليشرب منه ..

قــال عمــر:
جلست على كرسي منفرد في الصالون، بينما احتل والداي الكنبة، وجلس والد العروس على الكرسي المجاور لجهة أبي، بينما ذهبت والدتها لغرفة داخلية ثم خرجت تتبعها سارة ..
ورأيتها جميلة ..
وكأني رأيت هذا الجمال من قبل وأعرفه، وذهب عني توتري في لحظة وانشرح قلبي لها. لا أقول إنه حب من أول نظرة، ولكن شيئا ما جعلني أشعر أني لن أتركها لأحد غيري. لم أستطع منع نفسي من التمتمة بـ"الحمد لله"، ونظرت إليها فظننت أنها تغالب ضحكة تكاد تخرج منها فعاد إليّ توتري لظني أنها رأت شيئا بي يثير الضحك، إلا أنها ابتسمت وجلست فحمدت الله ثانية وتناولت كوب العصير من أمامي فقد جف ريقى ..

قـالت ســارة:
بدأ والدي يحدّث عمر عن عمله وعن الشركة التي يعمل بها وظهر أن أبي يعرف أحد المهندسين بتلك الشركة، حيث كانوا زملاء دراسة، وأوصى أبي عمر بأن يسلم له على صديقه القديم ويذكره بصاحبه عامر عبد المحسن ..
وتحدث عمي مع أبي عن وضع شركات القطاع الخاص، بينما بدأت طنط في الحديث معي عن عملي وعن طبيعة دراستي، ولاحظت أثناء ذلك أن عمر يسترق النظر إليّ كل دقيقة فتملكتني بجاحة غريبة ونظرت له في عينيه بينما كان ينظر إليّ، وظننت للحظة أن روحه ستخرج من فمه، فقد فوجئ بعينيّ في عينيه فثبت وجهه وتحرك فمه وكأنه سيقول شيئا ما إلا أنه لم يصدر أي صوت ولم ينقذه سوى أن وجه له أبي سؤالا عن شيء ما في شركته فالتفت إليه، وشعرت أنه بالكاد استرجع روحه التي تدلى نصفها من فمه وانفجرت في ضحكة في داخلي وأحسست بأنه ظريف ولكنه خجول أكثر من اللازم ..

قــال عمــر:
حاولت أن أفتح أي موضوع مع سارة إلا أن عقلي "قفش" وانعقد لساني .. ووجدت أمي تفتح مواضيع عديدة مع سارة وشعرت بغبائي لعدم تذكري لأي من هذه الموضوعات أو محاولتي لالتقاط خيط الكلام من أمي. وظللت أرقبها وهي تتحدث مع أمي، نصف عقلي يتابع حديث أبي وعمي ونصفه الآخر منشغل بـسارة نفسها، حتى إني لا أكاد أعي ما تتحدث عنه مع أمي ..
كانت لها ضحكة جميلة كما أن بروفيل وجهها الذي أستطيع أن أراه فقط من مكاني بدا جذابا و .. فجأة رفعت عينيها نحوي وضبطتني وأنا أنظر إليها، حاولت أن أتحدث وأبدأ أي حوار معها إلا أن الكلام لم يخرج من فمي. شعرت بأن منظري مضحكا، إلا أنها عادت للكلام مع أمي وقد احمر وجهها ..
–يبدو أنها شعرت بالخجل–
ووجه إليّ والدها سؤالا ما فالتفت إليه، إلا أني كنت أريد الحديث معها فأنا لم آتِ لكي أخطب عمي!!

قـالت ســارة:
يبدو أن والدته أرادت "جرّه" إلى الحديث فقالت له: دي سارة طلعت بتقرا الجرنال اللي طالع جديد وعاجبك يا عمر، بس ماجابتش العدد بتاع الأسبوع ده، ماتقول لها كان مكتوب فيه إيه
فنظرت إليه وفتح فمه إلا أنه أصدر أصواتا هذه المرة وسألني عمن أتابع مقالاتهم في الجريدة، فأخبرته وبدأ حديثه واكتشفت أنه متحدث جيد بل و "رغاي" أحيانا، فقد ظل يخبرني عن تفاصيل كل مقال ويعلق عليه ويسألني عن تعليقي، ثم يعيد ما قاله بطريقة أخرى ثم يتذكر شيئا آخر قرأه فيتحدث عنه، وانتهزت أنا فرصة حديثه لأستطلعه بشكل مفصل ..
كان نحيفا ويبدو أنه متوسط الطول وهو جالس ولكن .. أعجبني شكل يديه فقد كانتا كيدي عازف بيانو، أصابع طويلة وأظافر قصيرة، وكانت رموشه طويلة وعيناه بنيتين و ... وبدأت أثرثر معه أنا الأخرى ..

قــال عمــر:
عطفت عليّ ماما أخيرا وألقت إليّ بطرف خيط لأدخل في حديثها مع سارة. سألتني عن جريدة أقرأها وكذلك سارة، وأنها لم تقرأ العدد الأخير منها، فانتهزت الفرصة وظللت أحكي لها عن المقالات وكل شيء تذكرته، فقد كانت تلك فرصتي لأنظر لها "براحتي" كان كل شيء بها جميلاً، صوتها وجلستها ويداها الصغيرتان وعيناها الضاحكتان دائما وتعليقاتها التي أثارت ضحكي كثيراً
كان حوارنا بعيداً تماماً عن الرومانسية ولكن "نص العمى ولا العمى كله" على الأقل انحلت عقدة لسانينا وعيوننا ..

قـالت ســارة:
كانت الجلسة مجرد جلسة تعارف بالطبع إلا أن أبي وعمي قد انسجما تماماً. وبدا على الجميع السعادة، ونظر إليّ عمر وهو خارج وقال لي بصوت هادئ ظل يرن في أذني: "أشوفك قريب يا سارة" ..

قــال عمــر:
نزلت أصفر وأغني وركبت السيارة وأنا في قمة النشوة .. سألتني أمي عن رأيي، فقال لها أبي إن عليها أن تترك لي فرصة للتفكير والاستخارة. أما أنا فلم أرد ولكني توقفت عند أول بائع جرائد وجدته ونزلت لأشتري عددين من الجريدة التي نقرأها أنا وسارة ..

-----

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
s.halwag*goldenflower

avatar

عدد الرسائل : 372
العمر : 25
المزاج : ابتسم في قمه حزني لان البسمه سلوى
اعلام الدول :
المزاج :
المهنه :
الهواية :
نقاط : 17439
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مع القصة الرومانسية;&يوميات عمر و سارة &   الخميس مارس 25, 2010 8:56 pm



قـالت ســارة:
تفكير .. تفكير .. وقلق شدييييييييد ..
دخلت غرفتي بعد ذهاب عمر وأهله وغيرت ثيابي وخبأت نفسي تحت الأغطية حتى لا تأتي أمي وتسألني عن رأيي ..
لا أنكر أن شيئا ما تحرك في قلبي،
I love you بل إن صوته المنخفض وهو يقول: "أشوفك قريب يا سارة" قد دغدغ أحاسيسي ..
أريد أن أقول إنه يعجبني وإني موافقة ولكن ما أدراني برأيه هو؟ وكذلك ما أدراني بأن مشاعري هذه ليست لحظية؟
ربما عمر هذا ليس جيدا كما يبدو .. إنه ليس طويلا كما كنت أرغب .. صحيح أنه أطول مني ولكن
.. Rolling Eyes هل يمكنني أن أقضي باقي عمري مع "عمر"؟ هل هو المقدر لي أم لا؟
confused يا رب ارحمني من الصداع .. غداً أصلي صلاة استخارة مرة أخرى، وربنا يقدم ما فيه الخير ..

قــال عمــر:
نمت مباشرة بعد عودتي من عند بيت سارة،
Sleep فكرت في صوت ضحكتها قبل نومي مباشرة إلا أن التوتر الذي أصابني طوال اليوم جعلني مرهقاً ونمت فوراً .. drunken Sleep Sleep
في اليوم التالي استيقظت وصليت الفجر والاستخارة ونمت ساعة قبل الذهاب إلى عملي .. لم أرَ مناما أو أي شيء وإن كنت لا أعتقد في موضوع المنام .. ما يهم أني أشعر بارتياح عام للموضوع ..
في العمل تذكرت أني لم أحصل على رقم تليفون سارة، أردت محادثتها .. سآخذ رقمها من أمي ولكن هل يصح أن أتصل بها ونحن حتى لم نقرأ الفاتحة بعد؟ سأتحدث مع أمي في هذا الموضوع عند رجوعي للمنزل ..
أثناء فترة الراحة تذكرت أنني بقراري الزواج من سارة أحكم على نفسي بالعيش معها للأبد .. إنها جميلة ويبدو أنها طيبة، ولكن هل يمكن أن يكون بها عيوب خفية لا أستطيع تحملها؟ كنت سأجعل أبي يتصل اليوم بأهلها لتحديد موعد قراءة الفاتحة، ولكنني أحتاج أن أعرفها أكثر، ربما تكون بخيلة أو .. سليطة اللسان .. لا .. لا يبدو أنها قد تنطق يوما بكلمة سيئة ..
أصابني الصداع من كثرة التفكير وشعرت بأن أذنيّ قد سخنتا بشدة .. يارب اهدِني ..
scratch scratch
قـالت ســارة:
يبدو أن هذا الموضوع سيجعلني أستهلك كميات كبيرة من الـ"سفن أب"، فالحموضة لا تريد أن تذهب .. أفكر طوال الوقت في الموضوع ..
هل أقبل؟
هل أرفض؟
ولماذا أرفض؟ هل سيقبلني عمر؟؟ .. أم؟
قد يكون به عيوب شديدة القبح وهو يخفيها بهذا المظهر الجميل .. ربما يكون من الذين يضربون النساء، ولكن لا .. يبدو أنه محترم .. ووالده كذلك رجل محترم وخلوق.. لا يمكن أن يكون كذلك .. هل يمكن أن يكون "بصباص"؟ ولكنه خجول .. ربما يمثل؟
scratch scratch آآآآآآآه الحموضة هتقتلني .. مش عارفة أقول إيه لماما لما تسألني عن رأيي ..
خايفة أوافق وبعدين عمر مايردش يبقى شكلي وحش .. وكمان خايفه أوافق وبعدين عمر يطلع شخص سيئ .. إن أهلي متحمسون له وبهذا إذا ظهر أنه شرير سأقول لهم إنهم هم الذين وافقوا عليه من البداية ..
يا ترى عمر وأهله هيتكلموا إمتى
؟Question Question
قــال عمــر:
وصلت البيت وأنا منهك ولم تكن لدي شهية للطعام فذهبت للنوم ..
استيقظت بعد المغرب فصليت وجلست مع والدي في الصالة .. أخفض أبي صوت قناة الجزيرة التي لايتابع غيرها هي وقناة العربية للأخبار .. التفت لي وسألني عن حالي فحمدت الله، ودار بيننا هذا الحوار ..
بابا: نويت على إيه إن شاء الله؟
أنا: مش عارف، كنت متحمس بس دلوقتي قلقان ..
بابا: طبيعي جدا.. إنت مش استخرت؟
أنا: مرتين ..
بابا: وحاسس بإيه؟
أنا: مش عارف ..
ضحك أبي وقال: عادي برضه .. أنا ساعة ما اتقدمت لأمك عقلي شتّ من التفكير ..
تدخلت أمي: ماتصدقهوش ده حفي عشان أنا أوافق ..
أكّد أبي كلامها ضاحكاً وقال: شوف يابني البنت كويسة وأهلها طيبين وإن كنت خايف من حاجات ممكن تظهر في المستقبل، فإنت استخرت وإذا كان الموضوع خير هيمشي وإن ماكانش الأمور هتخلص لوحدها .. شوف إنت مبدئيا حاسس بإيه تجاهها؟
أنا: هي عاجباني وأنا مرتاح لها بس ..
بابا: من غير بس، شعورك المبدئي كويس، احنا نقرا الفاتحة مع الناس وبعدها تشوفها وتتكلم معاها عند أهلها كام مرة، ولو زاد ارتياحك ليها نكمل ونعمل الخطوبة اللي برضه هتكون فترة اختبار بينكم .. وإن ماحصلش توفيق يبقى كل اللي يجيبه ربنا كويس، ولا رأيك إيه؟
أراحني كلام أبي ووافقت عليه ..
بابا: يبقى اتصل بقى بـ"عمار" واسأله إمتى هنعرف رأيهم؟
أنا: رأيهم؟ أنا حسبتك هتحدد ميعاد الفاتحة ..
ضحك أبي وقال: ليه هو إنت مادام وافقت يبقى العروسة وافقت؟
عرفت بعد اتصال أبي بأهل سارة أنهم طلبوا أسبوعا لإبداء رأيهم .. وعاد إليّ توتري، فأنا قد أبديت رأيي المبدئي في اليوم التالي مباشرة، لماذا تحتاج هي إلى أسبوع؟ أهي محتارة لهذه الدرجة؟ ألم تعجب بي كما أعجبت بها؟
حاولت أمي طمأنتي بالحديث عن أن الفتيات يأخذن وقتا أطول من الرجال في إبداء رأيهن، وأن أهلها يجب أن يسألوا عني، فسألتها غاضباً: ألا يجب أن أسأل عنها وعن أهلها أنا الآخر؟
Mad
ردت أمي بأنها تعرف أهلها جيداً، وإذا أردت يمكنني أن أتحرى عنها هي بنفسي ..
فسألتها: كيف؟
فقالت روح ليها الشغل .. وتركتني أمي لحيرتي وقلقي ..
scratch scratch
قـالت ســارة:
اتصل أهل عمر ليعرفوا رأينا وتنفست أناالصعداء؛ فمعنى اتصالهم أن عمر وافق عليّ ويريد أن يعرف رأيي .. انزاح من على قلبي هم ثقيل .. كنت مرعوبة من فكرة أني أعجبت به وهو قد لا يعجب بي، على الرغم من كلمته: أشوفك قريب يا سارة ..
I love you I love you
بعد جلسة طويلة مع أمي قررت الموافقة على قراءة الفاتحة لكي أستطيع أن أراه عدة مرات قبل أن أوافق على الخطوبة .. ولكن أبي قرر تأجيل إخبارهم بقراري إلى أن يذهب إلى عمل عمر ويسأل عنه .. وسمعت من أمي خطة أبي لمعرفة كل شيء عن عمر من زملائه ورؤسائه في العمل، بل وجيرانه كذلك .. فأبي رجل طيب وهادئ ولم أتوقع أن يتحول إلى المحقق "كولومبو" من أجلي ..Razz Razz قارب الأسبوع على نهايته وأشعر (قليلا) بأني أريد أن أرى عمر.

-----
I love you I love you I love you
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
s.halwag*goldenflower

avatar

عدد الرسائل : 372
العمر : 25
المزاج : ابتسم في قمه حزني لان البسمه سلوى
اعلام الدول :
المزاج :
المهنه :
الهواية :
نقاط : 17439
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مع القصة الرومانسية;&يوميات عمر و سارة &   الخميس مارس 25, 2010 9:15 pm



قـالت ســارة:
تحرى كولمبو (أبي سابقا)
Razz Razz عن عمر فوجد أن سيرته ممتازة بين جميع معارفه، ومن ثم اتصل أبي بعمي وأخبره عن موافقته، واتفقا على قراءة الفاتحة يوم الإثنين القادم، وظل أبي يتحدث مع عمي على التليفون قرابة نصف الساعة ،حيث إن كليهما يهتم بمشاهدة القنوات الإخبارية وكانا يتناقشان حول برنامج ما ..
يبدو أن علاقة أبي بعمي ستتوطد قبل أن تتوطد معرفتي بـعمر.!
Wink Exclamation Wink أخبرني أبي بعد إنهاء المكالمة أن عمي وطنط وعمر يسلمون عليّ ..
شعرت بالاشتياق لرؤية عمر مرة أخرى، إلا أنه ـ بالطبع ـ لن يكون بيننا أي اتصال قبل قراءة الفاتحة ..
Rolling Eyes I love you
قـال عمــر:
لم أحاول التحري عن سارة لأني أولاً ارتحت لها، وثانيا أمي تعرفها وتعرف والدتها، وثالثاً أنا ماعرفش ازاي أتحرى عن حد .. ولكني ـ للحق ـ فكرت أن أذهب لأراها وهي خارجة من عملها فقد شعرت بأني بحاجة لأن أراها .. شيء ما جعل قلقي يزول من جهة موافقتها عليّ أم لا.. فأنا أظن أني تركت لديها انطباعا جيداً ..
وجاء الخميس موعد رد عائلة سارة علينا، وجلست بجوار أبي وهو يرد على تليفون عمي .. ظلا يتحدثان في بداية المكالمة عن برنامج سياسي ما وأنا جالس على الشوك في انتظار الجواب
Shocked
.. وأخيراً سمعت أبي يضحك ويحمد الله ويحدثه عن سعادته بالنسب المرتقب بيننا، فالتقطت أنفاسي وخرجت إلى البلكونة .. Laughing cheers كنت أشعر شعوراً غريباً وكأن كل شيء يبرق أمامي ..
أحسست أني أريد أن أحضن العالم كله وأقبـّله. كنت أعرف أني سأبدأ مشروع حياة وأني سأكافح من أجل تجهيز نفسي، إلا أن هذا الشعور الغامر بالسعادة أنساني أي قلق .. وسألت نفسي: كم سأنتظر لأقف مثل هذه الوقفة مع سارة في بلكونة منزلنا؟
cheers cheers
قـالت ســارة:
هل يُعقل أن أحب شخصاً رأيته لمرة واحدة؟ أم أن هذا الشعور بقبوله الشديد ناتج عن صلاة الاستخارة؟ هل الله يعطيني إشارة بأن عمر لي وأنا له؟ أنتظر يوم قراءة الفاتحة بسعادةٍ شديدة. ولم أعد أعاني من الحموضة .. الحمد لله ..


يوم قراءة الفاتحة
قـال عمــر:
جاء الإثنين الغالي، احترت في الهدية التي يجب أن أقدمها لـسارة .. أخبرتني أمي بأنه يمكن أن أشتري لها خاتما لقراءة الفاتحة، وأخبرتني أنها يمكن أن تنزل وتختاره لي ولكني أخبرتها أني سأشتريه بنفسي ..
ذهبت إلى الصائغ ولم أكن أعرف مقاس إصبع سارة إلا أني حاولت التخمين قياساً على حجم يديها .. كنت أريد خاتماً مميزاً ..
فكرت بأن يكون خاتماً ذا فص مثل خواتم الزواج التي أراها في الأفلام الأجنبية، إلا أني وجدت خاتماً عليه فراشة تبدو وكأنها حقيقية .. لا أدري لماذا ذكرتني الفراشة بسارة، فدعوت دعاء الاستخارة واشتريت الخاتم .. يا رب يعجبها ..
king
قـالت ســارة:
لا أدري ماذا يجب عليّ أن أرتدي في قراءة الفاتحة. هذه المرة كنت أريد أن أبدو متألقة ..
بعد تفكير ومحادثات مع صديقتي ومع ماما ومع المرآة اخترت طقماً لبني اللون، ووضعت بروشاً على هيئة فراشة يشبك الطرحة مع البلوزة ..
يا ترى عمر بيحب اللون اللبني؟
يا رب .. يا رب .. يا رب خلّيني فرحانة النهارده ..
queen queen
قـال عمــر:
أحضرت علبة شيكولاتة ونحن في طريقنا إلى بيت سارة .. في هذه المرة كان معي أولاد عمي في سيارتنا وكذلك أختي. بينما كان أبي وأمي في سيارة عمي وزوجته يلحقون بنا ..
في هذه المرة ظل أولاد عمي يثرثرون معي وظللنا نضحك طوال الطريق ونحن نسمع ليلة من عمري لـعمرو دياب ("أنقلها مع التحفـّظ (*~*) .. تعليق أدمن البيج (^_^)) ..
عندما دخلت منزل سارة هذه المرة كنت أكثر راحة .. كان المنزل مزدحما نسبيا عن المرة السابقة حيث حضرت خالة سارة وزوجها وأعمامها الثلاثة .. عندما دخلت كانت سارة تكلم أحد أعمامها في ممر يطل على الصالون، التفتت ورأتني وأنا أتجه صوب الصالون فابتسمت لي وابتسمت لها .. كانت ترتدي طقما لبني اللون يجعلها تبدو جميلة كالسماء. واتسعت ابتسامتي حينما لاحظت أنها تضع بروشا على شكل فراشة ..
Like a Star @ heaven sunny

قـالت ســارة:
دخل عمر هذه المرة فجأة فقد ظننت أن أبي يفتح الباب لزوج خالتي الذي وقف على السلم ليدخن سيجارة، حيث إن أمي لا تسمح بالتدخين داخل المنزل، وكان أبي واقفاً على الباب يتحدث مع زوج خالتي، وصديقه في نفس الوقت حتى يهون عليه وقفة السلم. ولكني استدرت لأجد عمر أمامي يبتسم ويحمل علبة شيكولاتة .. لقد زادت معزته في قلبي لما أتى لي بالشيكولاتة ..
Razz Wink Razz
بعد أن قدمنا الجاتوه والحاجة الساقعة، تحدث أبي مع عمي وتعرف الجميع على بعضهم البعض وسألني عمر عن حالي ..
كان الجو مزدحما هذه المرة، ولكن عمر كان هادئا ومازالت لديه عادة اختلاس النظر إليّ ..
في وسط كل هذا وجدت أبي وعمي يقولان: نقرا الفاتحة بقى .. رفع الجميع أيديهم ليقرءوا الفاتحة ونظرت تجاه عمر فوجدته بالطبع ينظر لي وقرأنا الفاتحة وأعيننا متشابكة .. وشعرت وكأني خارج كل زحام الصالون وكأن جسدي كله قد تخدّر ..

I love you I love you
قـال عمــر:
قرأتُ الفاتحة وسارة تجلس في عيوني، تجرأت هذه المرة ونظرت إليها بثبات أثناء قراءة الفاتحة، ولم تبتعد عني بعينيها .. أخرجتُ الخاتم وقدمته لـسارة التي ضحكت وقالت والدتها: إنت كنت عارف إن سارة هتلبس بروش على شكل فراشة ولا إيه؟
Cool ولكني لم أكن أعرف، أنا حتى لم أعرف رقم تليفونها وخفت أن يظن عمي أني اتصلت بها من ورائه .. فأنكرت على الفور فضحكت سارة وضحك الجميع .. وشاركتهم الضحك ..Razz Razz
قـالت ســارة:
لم أصدق نفسي عندما رأيت الخاتم، فقد كان جميلا جداً .. فأنا أحب الفراشات بشدة ..
لقد أتى لي عمر بشيكولاتة وفراشة من ذهب .. يبدو أنني سأحب هذا الفتى .
.Smile Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
s.halwag*goldenflower

avatar

عدد الرسائل : 372
العمر : 25
المزاج : ابتسم في قمه حزني لان البسمه سلوى
اعلام الدول :
المزاج :
المهنه :
الهواية :
نقاط : 17439
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مع القصة الرومانسية;&يوميات عمر و سارة &   الخميس مارس 25, 2010 9:54 pm



قــالت ســارة:
لا أصدق أنه قد تمت قراءة فاتحتي بالرغم من أني قرأتها معهم وإن كنت لم أعِ منها سوى "الحمد لله".. كنت أنظر إلى خاتم الفراشة على يدي باستغراب .. لقد امتلكت عدة خواتم ولكني لم أشعر بهذه المعاني التي أحملها من قبل ..
أشعر أن عمر وضع علامة عليّ تشير إلى أني أصبحت له ولكن .. لكن عمر لا يحمل أي علامة تشير إلى أنه أصبح لي .. ربما أقوم بعمل علامة في وجهه عندما يزورنا في المرة القادمة!! أم أنه قد يعتبر ذلك فظاظة مني؟!
Razz يا ربي لا أستطيع أن أكون جادة حتى عند التفكير في مستقبلي .. لكني لم أرَه سوى مرتين وادبست ووافقت على قراءة الفاتحة ..
كل هذا بسبب حماس أبي له وألفته السريعة مع والده ..
آه ياعمر .. قلبي بيرفرف لما بافكر فيه، وبالرغم من ذلك فمازلت أشعر بالقلق بسبب موافقتنا السريعة .. إلا أن أمي أخبرتني أن الفاتحة مجرد ربط كلام ليتسنى لي لقاء عمر عدة مرات حتى أوافق على إتمام الخطوبة ..
أنتظر مكالمة عمر على التليفون ولا أدري كيف سأبدأ أي حوار معه؟

قــال عمــر:
الغريب أني لا أشعر بشيء مختلف لكوني أصبحت (قاري فاتحة) لم أتعرف على سارة بشكل عميق، وإن كنت أشعر بشيء لا أستطيع وصفه يثير البهجة في قلبي كلما مرت على بالي، وما أكثر المرات التي تمر فيها على بالي، بل إنها بالأحرى تسكن حاليا في بالي ..
I love you I love you المفترض أني سأتصل بها لتتوطد معرفتنا قبل إعلان الخطوبة وهذا ما يثير توتري فأنا في العادة "دمي خفيف" وكثير الكلام، ولكن أخاف أن يجعلني التوتر أخرس كما حدث في لقائنا الأول .. أخاف أن أبدو سخيفا وثقيل الظل، فالبنات لا تحب ثقيلي الظل ..
كيف أستطيع أن أظهر جمال شخصيتي الرائعة في حديثي معها؟!
" افتح عليّ يا رب"

قــالت ســارة:
المفروض إنه يتصل بالتليفون على البيت، لأننا لسه ماعرفناش موبايلات بعض .. الواحد محرج شوية، مش علشان هاكلمه، فأنا بعون الله أكلم الأسد ـ وهو في القفص طبعاً
ـ
Razz بس المشكلة هي وجود بابا .. كيف سأحدث "راجل" في وجود بابا؟!
هو صحيح راجل طيب .. لكن .. المشكلة الحقيقية هي كيف سأتحدث مع عمر؟
لا أريده حديثا عادياً، أريد أن أستخرج منه كل أسرار شخصيته وأعرف عيوبه، وأريده أن يعرفني جيداً، فهو لم يعرف سوى سارة الهادئة الخجولة ..
سأتصل بإحدى صديقاتي المخطوبات لعلها تفيدني في اختيار موضوعات للحوار .. ووقعت القرعة على "فاطمة" المخطوبة الأزلية منذ كنا في الصف الأول الجامعي وحتى الآن .. وقد انفجرت فاطمة في الضحك عندما عرفت طلبي منها وقالت لي ساخرة: عايزة تعرفي كل ده من أول مكالمة؟ يا بنتي إنتي يادوبك في مرحلة النحنحة .. إنتي وهو هتتنحنحوا على بعض! قدامك شوية حلوين عقبال ما تعدي مرحلة وش القفص، ده أنا يا اللي مخطوبة بقالي سنين لسه باشوف العجب من "حسن" يا بنتي إنتي دخلت مشوار المليون خطوة وإنت يادوبك في أول خطوة .. طبعا ارتفعت معنوياتي جدا بعد مكالمة فاطمة ..

geek
قــال عمــر:
رجعت من الشغل واتغديت ونمت وصحيت والمفروض أكلم سارة، اتصلت بالرقم وأنا بادعي إنها هي اللي ترد .. وبالطبع ردت والدتها ..أنا عارف حظي .. فسلمت عليها وسألت عن عمي وسألتني هي عن والدي ووالدتي ..
ثم سادت لحظة صمت محرجة .. حيث تنتظر هي أن أطلب الحديث مع سارة، بينما أنتظر أنا أن تتفضل هي من نفسها بندائها. تنحنحت مرتين وأخذت نفسا عميقا و... قبل أن أنطق قالت هي: طيب هناديلك سارة ..
تألمت أذناي حينما انطلق صوت موسيقى الانتظار المزعج والمفاجئ، ثم انتهت الموسيقى وسمعت خروشة ثم صوت سارة ..
سارة: السلام عليكم ..
أنا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
سارة: ازيك يا عمر؟
أنا: الحمد لله .. ازيك إنت؟
سارة: الحمد لله، وبابا وماما عاملين إيه؟
أنا: الحمد لله ..
سارة: وإخواتك؟
أنا: الحمد لله ..
سارة: إنت بتختم الصلاة يا عمر؟
أنا (بدهشة): لأ .. ليه؟
سارة: أصلك مابتقولش غير الحمد لله، فحسبتك بتسبح بعد الصلاة ولا حاجة ..
فهمت الدعابة وضحكت بشدة،
Razz Razz وبدأت أسألها هي الأخرى عن أحوالها وعن عملها وكذلك تحدثت هي و... استمرت المكالمة 66 دقيقة ..
والحق أني لم أرد إنهاء المكالمة، إلا أني لاحظت أن والدتها دخلت إليها ووجهت إليها الكلام، فخشيت أن أسبب لها الحرج وأخبرتها بأني سأحدثها غداً .. وبالطبع كانت المكالمة وكأنها مع واحد صاحبي وبخاصة أنها لا تكف عن السخرية وإطلاق النكات، مما جعلني أبادلها الضحك ..
وبالتالي لم تكن المكالمة رومانسية على الإطلاق، ولكنى استطعت أن أستجمع شجاعتي وأن أقول لها: هتوحشيني قوي لحد بكره .. وقفلت الخط سريعاً وكأن والدتها ستجذبني من ملابسي من خلال السماعة
..
Wink
قــالت ســارة:
لم أتخيل أن تسير المكالمة مع عمر" على هذا النحو .. كنت أغسل المواعين في المطبخ، بينما أفكر أنه لو اتصل الآن سيكون شيئاً شاعرياً جداً أن أتلقى أول مكالمة من خطيبي وأنا أقف على الحوض ..
وبالفعل اتصل عمر أثناء غسيلي للبراد .. بدى محرجا في بداية الحديث ولكني كسرت الجليد وضاحكته، واتضح لي بعد ذلك أثناء المكالمة أنه "واد دمه خفيف"، وبالطبع هذا ليس تقليلا من شأنه، فهو يبدو رجلا حتى في هزاره ..
وبعد تبادل الحديث وتبادل أرقام الموبايلات .. حيث أخبرتني أمي قبل المكالمة بأنه يمكنني تبادل أرقام الموبايل معه .. بعد كل هذه الثرثرة أنهى مكالمته بجملة تختلف عن جو الشقاوة الذي ساد المحادثة وقال لي برقة إنه سيفتقدني ..
يا ربي دايماً ينهي كلامه بجملة تخلي قلبي يتهز ..
I love you يبدو أنها صارت عادة لديه ... وقاطعت أمي تأملاتي الرومانسية بعد المكالمة ـ وكم تعددت مقاطعتها لي أثناء المكالمة! ـ وقالت لي: إيه كل الضحك ده يا سارة؟ هو إنت بتكلمي "فاطمة" ولاّ "مروة" .. مش تعقلي شوية؟!!
ظننتها في البداية ستتحدث عن طول وقت المكالمة ولكنها أحرجتني بحديثها عن كثرة ضحكي،
Embarassed هل يمكن أن يظن عمر أني أضحك أكثر من اللازم؟ لكنه كان يضحك هو الآخر
يووووووه هو كل شوية قلق ..

رن .. رن .. رن .. وفرحني ..
قــالت ســارة:
في العادة تعبر الأغاني عن المشاعر، ولكن هذه المرة عبّر إعلان خطوط تليفون عن مشاعري ..
"رن .. رن .. رن .. رن .. وفرحني"
يشدو بها كاظم الساهر وأنشز أنا بها طوال اليوم مع رنات عمر الكثيرة على الموبايل ..
أمس، بعد أن انتهيت من أولى مكالماتي معه أرسل لي رسالة بها دعاء جميل: اللهم لي أحبة أتذكرهم كلما نبض الفؤاد وحن، وأدعو لهم كلما دنا ليل الظلام وجن .. إلهي ظلل أحبتي بالغيوم وأبعد عنهم كدر الدنيا والهموم .. أدخلنا الله جميعا من باب الريان وأعتق رقابنا من النار ..
رسالة دينية وإن كانت تبدأ بـ"أحبة"، واخدين بالكم؟
I love you أما اليوم فقد رن عليّ 8 مرات حتى الآن، أما بالنسبة لي فقد رننت له مرة واحدة .. لا أدري لماذا .. "تُـقل" كما يقال ..
للحق أشعر بالخجل من أن أرن عليه كثيراً .. ولكني فرحانة أوي برناته .. بالطبع أنا في عملي وزميلاتي يلاحظن أني أبتسم بلا داع مرات عديدة ..
أبتسم عندما أتذكره ..
وأبتسم عندما يرن ..
وأبتسم عندما لا يرن ..
"باين عليَ اتجننت" ..
tongue tongue آآآآآه لو تدوم سعادتي هذه للأبد ..
وصلتني رسالة جديدة من عمر، جعلتني لا أتمالك نفسي من الضحك و (اضطررت) بعدها أن أرن عليه مرتين ..
كانت الرسالة تقول: كده مش حلو .. لا رنة .. ولا ألو .. ولا علينا تسألوا .. طب حتى رنة واقفلوا ..
فكرت أن أرسل له رسالة حتى لا يظن أني بخيلة ولا أريد أن أضيع رصيدي ..
احترت هل أرسل له رسالة دينية أم رسالة ضاحكة .. في النهاية قررت الرد على رسالته كالتالي: قلت للطير المسافر وصل سلامي للغاليين .. قال لي: سواق أهلك أنا؟!


قــال عمــر:
بعد أن اضطررت لإنهاء حديثي مع سارة قمت بحفظ رقم تليفونها المحمول على تليفوني على الفور .. أحببت أن أظهر لها اهتمامي! ومشاعر أخرى بالطبع، فأرسلت لها رسالة تحمل دعاء "للأحبة" .. لم تقم بالرن عليّ فظننت أنها لم تقرأ الرسالة بعد ..
في اليوم التالي قمت بالرن عليها مرات عديدة ولكنها لم تجبني سوى برنة واحدة .. بصراحة غضبت ..
"هي مش معبراني ليه؟"
Mad كان هذا السؤال ينغزني وكأنه شوكة ..
سألني زميلي في العمل عن سر تجهمي، لم أخبره بالسبب .. لا أعتقد أنه يصح أن أتحدث عن مشاكلي مع خطيبتي مع أحد .. ولكن ..
مع منتصف اليوم لم أستطع أن أتحمل تجاهلها، فكرت أن أحدثها على الموبايل ولكن كرامتي "نقحت" عليّ .. لم أجد سوى أحمد .. صديقي الحميم والذي خطب منذ عدة أشهر لأتحدث معه .. وأحمد يعمل معي في نفس الشركة ولكن في قسم آخر .. رننت عليه، ففهم أني أريده وتقابلنا في كافيتيريا الشركة كالعادة ..
وجدني مغتاظاً فقال: أهلا .. مش بدري على فردة الشراب المقلوبة دي؟! أخبرته بالموضوع فضحك وأجابني: مشكلتك يا عمر إنك أبيض يا ورد .. بس هي مش مشكلة قوي يعني .. باين إن سارة كمان أبيض يا ورد زيك .. إنت عمال ترن ترن على البنت عشان دي أول مرة تعرف بنات وعايز تحس إنك بترن وبيترن عليك، وسارة غالبا مش متعودة على الكلام ده ومحرجة ترن عليك كتير .. ياسلااااام ..
نزل عليّ كلام أحمد كالبلسم وغضبت من نفسي لأني غضبت من سارة .. وكان أحمد نعم العون حتى إنه بعث لي رسالة لعلاج هذه الحالة .. كما قال .. وقمت أنا بإرسالها لسارة .. وعدت للتحليق فوق السحاب عندما ردت عليَ سارة هذه المرة برنتين ورسالة دمها خفيف ..


قــالت ســارة:
أربع رسائل في يوم واحد .. كتير برضه! الواد ده ماشي بموبايل خط ولاّ بيزنس ولا إيه؟
هو صحيح إني فرحانة جداً بكل هذا الاهتمام .. لكن هي دي المشكلة .. أنا باخاف لما بافرح قوي .. باشعر إن فيه حاجة غلط!!
ماسورة الرسائل اللي انفجرت دي مش مطمناني أخاف أن يكون عمر حالماً أكثر من اللازم .. قد يبدو كلامي غريباً ولكني أحب الرجل الراسي، أريد رجلا يساندني على أرض الواقع .. لا أحب الرجال المغرقين في الرومانسية ..


قــال عمــر:
لم يتهمني يوما أحد بالرومانسية، ولكني مع سارة أخاف أن يكون هذا عيباً ..
لست قاسي القلب بالطبع ولكني لا أجد أن الكلام الرومانسي الكثير يعني شيئاً .. أشعر أني أحبها وغالبا ما سيزداد هذا الحب مع الأيام ولكني لا أحب كلمة "أحبك" التي تتكرر كثيرا بين الأولاد والبنات .. ولكني أخاف أن يجعل ذلك سارة تكرهني ولذا قررت أن أكون رومانسيا معها في رسائل الموبايل ..
أرسلت لها كل رسائل الحب التي وجدتها ذلك اليوم، وكانت أربع رسائل .. أربع رسائل في يوم واحد ..
"كتير.. مش كده؟"
أدركت هذا عندما وصلت للمنزل مساء .. قد تراني سارة الآن "مدلوقا". ولكن .. لا ..هي لا تفكر بهذه الطريقة ..
أو .. ربما هي تفكر بهذه الطريقة ..
لاحول ولا قوة إلا بالله .. كنت قد قررت أن أتصرف بمثالية في هذه العلاقة ولكن ها أنا وقد بدأت بخطأ .. أفففف

Neutral
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
s.halwag*goldenflower

avatar

عدد الرسائل : 372
العمر : 25
المزاج : ابتسم في قمه حزني لان البسمه سلوى
اعلام الدول :
المزاج :
المهنه :
الهواية :
نقاط : 17439
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مع القصة الرومانسية;&يوميات عمر و سارة &   الخميس مارس 25, 2010 10:09 pm


قــالت ســارة:
مكالمة أخرى مع عمر على تليفون البيت .. هذه المرة اتصل أثناء مشاهدتي لمسلسل الرعب الأجنبي الذي أتابعه بشغف، ما علينا سأشاهده في الإعادة ..
وجدته طبيعيا ..
أعني ليس حالما غارقا في الرومانسية كما أوحت لي الرسائل .. ارتاح قلبي لذلك، فأنا لا أحب الرجال معسولي اللسان .. حدثته عن مشاكل في عملي وأسدى لي بعض النصائح المفيدة، بجانب بعض النصائح غير المفيدة ـ ولكني لم أخبره بذلك بالطبع ـ إلا أنني ذهلت وزاد إعجابي به عندما حدثني حول الإحتلال في العراق ووضع الإنتخابات الفلسطينية .. إنه يعرف ما يتحدث عنه وله أراء خاصة رائعة ولا يدعي معرفته بكل شيء، مثل الذين يتحدثون وكأنهم كانوا مع بوش لحظة إعلان الحرب ..
أعجبتني سعة اطلاعه، وإن كنت أحبطت قليلاً عندما عرفت أنه لا يهتم بالكرة، وأنا التي كنت أحلم بأن أذهب أخيرا للإستاد لأشاهد المباريات من هناك بعد زواجي. إلا أني ـ للحق ـ إحترمته .. فأنا لا أتخيله يجلس مثلي أمام التليفزيون يكيل السباب للاعبي الفريق المنافس والحكم الظالم دائماً ..
في وسط الحديث تطرقتُ إلى موضوع الرسائل .. فسكت قليلا ثم قال بلهجة شديدة الرقـّة والعذوبة: زودتها شوية .. مش كده؟!
Smile Exclamation
ولم أتمالك نفسي من الضحك ..
أحيانا ينتاب الشخص نوبة غباء يندم عليها كثيراً فيما بعد .. وكانت هذه إحدى نوبات غبائي ..
كيف يكون هذا هو ردّ فعلي على هذه الرقة؟!! بالتأكيد سيظن أني بليدة المشاعر ..
ارتبك قليلا بعد ضحكتي الغبية ثم تجنب الحديث عن رسائله، وشكرني على رسالتي وأثنى على خفة دمي الذي كان يغلي في هذه اللحظة من شدة غيظي من نفسي ومن ردود فعلي الغبية ..
"انا ح اجى لكم بكرة شوية يا سارة"
قالها عمر لي في التليفون فرديت باستغراب: ليه؟!
وطبعا كان رد غريب جدا فقلت له بسرعة: تشرف طبعاً ..
silent
وقفلت التليفون وأنا سعيدة جداً اني ح اشوف عمر بكرة لأول مرة من قراءة الفاتحة ..
الظاهر إنـّه واحشني .. لا الحقيقة مش الظاهر، أنا فعلاً نفسى أشوفه ..

I love you
قــال عمــر:
ردّ فعل سارة غريب جداً، ياترى هى مش عاوزة تشوفنى فعلاً علشان كده اتخضت؟ ممكن تكون حست إنها اتسرعت فى الخطوبة مثلاً!
طب ايه المطب ده؟!
دى هى واحشاني فعلاً .. ح يبقي شكلي إيه لو قابلتني ببرود؟! بس هى كانت طول المكالمة سعيدة ..
اوِوف .. البنات دي عاوزة خريطة علشان الواحد يفهمهم ..
study أحسن أصلي ركعتين وأنام علشان عندي شغل بدري ..

قــالت ســارة:
عملت ماسك زبادى بالعسل قبل ما أنام مع إن بشرتى مش محتاجة، بس إستعداد نفسى للقاء عمر المنتظر ..
ماما دخلت لقتني ملزقة كده، قالت لي: مالك يا سارة؟ قلت لها: أصل عمر جاي بكرة يا ماما ..
خرجتْ من الأوضة (يعني الغرفة) وهي بتقول: يا حول الله يارب ..
غسلت وشي من الماسك وغمضت عيني وطفيت النور بس ما جاليش نوم خالص .. ايه القلق ده؟ أحاسيس ملخبطة جداً ..
جوايا فرحانة إني ح اشوفه وفى نفس الوقت سؤال بيزنّ في عقلي: خلاص هو ده الإنسان اللى ح أكمل معاه حياتي كلها لحد ما أعجّز زي ماما وبابا؟ ده أنا تقريباً ما اعرفوش!! بس هو مؤدب وطيب .. ماهو كلهم بيكونوا كده في الأول!!! على رأي صديقاتي ذوات الخبرة في الارتباط ..
حطيت المخدة على دماغي علشان أهرب من التفكير وأنام ..

Sleep
قــال عمــر:
ياااااه ده أنا تقريباً ما نمتش خالص، وحاسس بصداع رهيب، وعندي شغل بعد نص ساعة .. آدي اللي خدناه من الخطوبة ..
ما أنا كنت حر نفسي وأخر رواقة .. كل القلق ده ولسه قراءة فاتحة، امال لما أخلف 5 ولا 6 عيال ح اعمل إيه؟! أكيد ح اكون مت من زمان ..

geek
قــالت ســارة:
قمت من النوم بعد ما صحيت ييجى ميت مرة، وعندي حموضة كبيرة .. شربت سفن أب على الريق وطبعاً كانت فاتتني صلاة الفجر من النوم المتقطع .. اتوضيت وصليت، شعرت بهدوء واستعدت فرحتى بلقاء عمر النهاردة ..
يارب فرّحنى النهاردة يارب ..

قــال عمــر:
تالت فنجان قهوة باشربه، والصداع ابتدى يروح شوية ..
آه لو سارة تديني حتى رنة تعرفني انها عاوزة تشوفني هى كمان .. فضلت ماسك الموبيل وسرحان لحد ما فوقت على صوت زميلي بيقول : يابختك يا عم، تلاقي العروسة صبّحت عليك ييجي ميت مرة .. تيجي مراتى تشوف عمرها ما بتتصل بي إلا لو كارثة حصلت .. ده انا حاطط لها تون سرينة إسعاف .. ههههههه ..
Razz Razz
رميت الموبيل وقلت الصيت ولا الغنى!! يلاّ بقى يا سارة ربنا يهديكي ..
afro
قــالت ســارة:
الوقت بيعدى بسرعة كدة ليه؟ الساعة 4 وعمر جاى الساعة 8 .. طب ح البس إيه؟ وح نقعد فين؟ مش معقول نقعد لوحدنا في الصالون، حرام طبعاُ، وكمان أنا اتكسف جداً .. لا أكيد كل العيلة ح تقعد على قلبنا ..
طب حنتكلم فى إيه ؟ .. التليفون بيسهّل الموضوع لكن وجهاً لوجه دي صعبة شوية .. ياااه إيه القلق ده كله؟
ماما بتبص لي من بعيد وعينيها بتضحك علي وبتقول فى سرها البنت اتجننت ..
قمت استحميت واسترخيت شوية وقعدت أنشف شعرى بالسشوار وأعمله كذا تسريحة، مع إنه مش ح يشوفه لأني ح اكون لابسة الحجاب طبعاً، بس عاوزة أحس إني جميلة النهاردة، ونفسي أشوف ده فى عينيه
..
I love you
قــال عمــر:
ياترى ح اجيب إيه معايا وأنا رايح؟ آخد شيكولاتة؟ ولا أبقى رومانسى واخد ورد؟
طب أنا نفسي أشترى هدية لسارة تفكرنا دايماً باليوم ده .. أشترى لها ايه؟
قعدت أفكر وأنا في العربية وراجع من شغلي لحد ما لقيت محل هدايا .. دخلت و جبت بوكية ورد أنيق، ودورت على هدية سارة .. احترت شوية وبعدين لقيت دبدوب ضخم أبيض حاضن قلب أحمر .. كان ضخم جداً وغالي جداً كمان!!! لكن تخيلت فرحتها بيه .. يارب يعجبك يا سارة ..

jocolor
قــالت ســارة:
ارتديت عباءة مغربي جميلة مطرّزة بالقصب أهداها لي خالي من الخليج، لم أرتدي تايير أو ما شابه، مش عارفة ليه .. يمكن كنت عاوزة أحس أني لا أستقبل ضيف غريب بل من أهل البيت ..
وضعت مكياج خفيف جداً، مجرد إنه يظهر وجهي نضر لا أكثر .. ولفّيت الطرحة بطريقة جديدة زادتني أناقة .. ونظرت فى المراية ووجدت بريق جميل فى عيني لم أره من قبل .. يارب اسعد كل البنات زيي .. وأفقت من سرحانى على صوت جرس الباب وصوت أمى بيقول: عمر جه يا سارة ..

-----------------


يتبع Arrow Arrow Arrow Arrow
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
s.halwag*goldenflower

avatar

عدد الرسائل : 372
العمر : 25
المزاج : ابتسم في قمه حزني لان البسمه سلوى
اعلام الدول :
المزاج :
المهنه :
الهواية :
نقاط : 17439
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مع القصة الرومانسية;&يوميات عمر و سارة &   الجمعة مارس 26, 2010 10:11 pm



قــالت ســارة:
"إزيك يا سارة؟ ياه ما شاء الله .."
قالها عمر بتلقائية كبيرة وهو يسلم علي جعلت إخوتي يبتسمون وأنا وجهي إحمر من الخجل
Embarassed فقد فوجئت أن يمدحني هكذا أمام الجميع!! لكنني كنت سعيدة جداً بهذه الجرأة أو التلقائية .. لا أدري! ومددت يدي أسلم عليه .. وأكيد لاحظ ارتعاش يدي وارتباكي .. ياااه فعلاً التليفون أرحم من اللخبطة دي ..

قــال عمــر:
بجد فوجئت بجمال سارة اليوم، وجهها نضر وملامحها تنطق بالجاذبية والجمال، رغم انها لا تضع ماكياج والحمد لله .. لم استطع ان أخفي سعادتي عندما رأيت وجهها مرة ثانية، والمرة دي أشعر أنها ملكي فازدادت جمالاً في عيني .. لكن أكيد والدتها وأخواتها بيقولوا على مدلوق جداً ..
لأ .. إمسك نفسك شوية يا سي عمر، ما تكسفناش ..

قــالت ســارة:
الله .. عمر بجد رقيق جداً .. جايب ورد معاه، كنت خايفة يجيب فاكهة بقى وبطيخة والفيلم ده ..
ونظرت إلى الهدية الكبيرة فى ورقها اللامع وفرحت إنه فكر يشتري لي هدية .. ده يدل إنه إنسان كريم ورقيق .. الحمد لله ..
يارب تفضل كده يا عمر .. يا ترى ح نقعد فين؟ أكيد مش لوحدنا طبعاً .. طيب أقعد فى الكرسي اللي جنبه ولا بعيد؟! .. طب بابا موجود، ازاي أقعد جنب عمر في وجود بابا؟
ياسلام على الهنا .. بابا حسم الحدوتة وقال: تعالى أقعد جنبي هنا يا عمر ..

قــال عمــر:
يا سلام على الهنا، ح أقعد جنب حمايا العزيز .. أهي دي فيها ساعتين قناة الجزيرة، وساعتين عن مستوى الزمالك المنحدر،
Laughing وبعدها أكيد ح اكون استأذنت وروّحت .. يا خسارة الورد والهدية!!
الحمد لله سارة قعدت في الكرسي المقابل لنا أنا وعمي .. لا أدري هل حمايا لاحظ انى أختلس النظرات الى وجهها؟
بجد وجهها يحمل ملامح طفولية تنم عن الشقاوة وخفة الدم، وأيضا جاذبية كبيرة تجعلك لا تمل النظر لها .. وكنت غير منتبه إلى كلام حمايا المطول غصب عني، وأرد فقط بـ: طبعاً طبعاً يا عمي .. فعلاً فعلاً يا عمي .. ايوة فعلاً يا سارة!!!
وانتبهت الى خطأي واحمر وجهي من الخجل،
Embarassed ولاحظ عمي هذا وضحك وقال لي: ده إنت مش معايا أنا .. يا سيدي طب لما أسيبكم تتكلموا شوية وأقوم أتكلم فى التليفون ..

قــالت ســارة:
ضحكت جداً على عمر، وفرحت بصراحة أن بابا قام،
cheers وقعدت جنب عمر .. ولاحظت سعادته بهذا وقال لي مباشرة: "ازيك يا سارة؟ افتقدتك جداً من المرة اللي فاتت .."
يااه .. كلمة الافتقاد دي كبيرة أوي .. أحلى بكتير من وحشتينى .. كان نفسي أقول له وأنا كمان، لكن اتكسفت جداً .. أول مرة أحس انى بنوتة بقى وبتكسف!! دول كانوا مسمينى فى العيلة الكابتن من كتر تهريجي ..
Razz الظاهر إني ح أكتشف سارة جديدة خالص ما عرفتهاش قبل كده ..

قــال عمــر:
أنا جبت لك هدية يا سارة يارب تعجبك .. بتحبي الدباديب؟
فوجئت أن سارة نطت من مكانها وحضنت الدبدوب وقبلته ونيمته فى حضنها وقالت بسعاد طفولية: الله ده تحفة يا عمر بجد يجنن ..
فرحت جداً برد فعلها الطفولى الجميل، ورغم أن الجميع كانوا حولنا إلا أنني كنت لا أشعر إلا بي وبها فقط ..
يارب ما تتغيريش ياسارة وتفضلى لذيذة كده على طول .. مش عارف ليه ساعتها كنت عاوز أقول لكل العالم ان هذه الطفلة الجميلة طفلتي أنا ..
I love you I love you

قــالت ســارة:
ايه الجنان ده؟ .. أكيد ح يقول عليّ عيّلة دلوقتي ..
طب ماهو اللي غلطان، كان لازم يجيب دبدوب يعني؟ ده أنا باموت فيهم .. يوووووه هو أنا لازم أفضل محتارة على طول؟
لازم يتعود علي زي ما أنا!! بس كل صديقاتي قالوا لي اتقلي واعملي فيها الراسية العاقلة .. وماما بتبص لى من بعيد نفسها تقتلني!! بس عمر فيه فى عينيه نظرة حنان جميلة بتخلينى أطلّع كل اللي جوايا بدون أي تصنّع .. وده اللي مخليني معجبه بيه ..

I love you
قــال عمــر:
ياااه انا نسيت كل الموجودين ونسيت الوقت معقول بقى لنا ساعتين بنتكلم؟
انا نسيت اني ضيف ولازم ما أقعدش كتير أوي كده!!! بجد كلام سارة لذيذ جداً وحبل الكلام بيننا ممتد إلى مالا نهاية بدون أى تكلف .. ولاحظت انها قارئة جيدة مش روشة طحن زي بقية البنات، ومخها أبيض .. ودي حاجة عاجباني فيها جداً .. بتحسسني إني قاعد مع ألف بنت؛ صديقة وأخت وزميلة وطفلة وأنثى وقريبة ووووو حبيبة ..
Wink
قــالت ســارة:
عمر مشي من شوية وبجد انا مرتاحة جداً دلوقتي ..
حسيت إني سعيدة لأننا على درجة كبيرة من التفاهم .. أو على الأقل فيه ناس باحس انى مخنوقة منهم بسرعة لكن مع عمر لأ ..
دايماً باحس إني على طبيعتي وعاوزة أقول له كل اللي جوايا بدون زواق، ومش محتاجة أتكلف أي حاجة علشان أعجبه .. ومتهيألي دى حاجة كبيرة ووو... قطع تفكيري صوت أختي: "أبيه عمر على التليفون" .. هوّ لحق وصل؟!!! نطيت رفعت السماعة وأنا طايرة من الفرح : الو أيوة يا عمر انت وصلت؟
عمر: لا باتكلم من عند البقال!! .. أيوة وصلت طبعاً ..
Laughing أنا كنت سايق على 120 علشان أوصل بسرعة وأكمل كلامي معاكي .. دي ماما اتخضت وانا باجري على اوضتي علشان أكلمك ..
أنا: ممممممم ..
عمر: ساكتة ليه؟
أنا: مش عارفة أقول إيه؟ أنا بجد فرحانة وقلقانة ومبسوطة وخايفة وووو ..
عمر: إيه الكوكتيل الجامد ده؟ طب فرحانة ومبسوطة علشان أنا شبه أحمد السقا ماشي .. لكن...
أنا: ياعم قول يا باسط، أحمد السقا؟ ههههههههههه ..
Razz Razz
عمر: كده يا سارة؟ الله يسامحك .. طب أديني ضحكتك يا ستي، قولي لي خايفة من إيه؟
أنا: خايفة إننا بنقرب لبعض بسرعة أوي، وأنا ما ليش تجارب قبل كده .. فخايفة أكون فرحانة بس بفكرة الحب والإرتباط، ومش قادرة أقيّم الموضوع صح واطلع غلطانة فى الآخر ..
عمر: ما تخافيش من أي حاجة في الدنيا طول ما انا جنبك يا غالية ..
أنا: ياااه يا عمر، بجد انت اللي غالي .. "في سري طبعاً" (^_^)
عمر: سارة سامعاني؟
أنا: ايوة ..
عمر: بصي يا ستي، انتي بتعدي الشارع وفيه عربيات؟
أنا: طبعاً ..
عمر: بتدخلي مبنى ما دخلتهوش قبل كده علشان تخلصي مصلحة ليكي؟
أنا: أكيد ..
عمر: بتركبي تاكسي لوحدك؟
أنا: أيوة أيوة .. إيه الأسئلة العجيبة دي كلها؟
عمر: طب ليه مش خايفة وإنتي بتعدي الشارع عربية تخبطك لا قدر الله؟ يبقى نبطل نعدي شوارع أحسن .. ولا وإنتي داخلة مبنى غريب يحصل لك حاجة .. ولا في التاكسى تتخطفي مثلاً؟ يا سارة لو خفنا من كل حاجة عمرنا ما ح نعمل حاجة أبداً .. وبعدين إحنا واخدين الطريق الشرعي أمام الله وأمام الناس، ونيتنا إحنا الاتنين إننا نرضي الله فى الحلال .. يبقى الخوف والفشل ح ييجوا منين؟
أنا: أنا خايفة من اختلاف الشخصيات يا عمر يكون سبب الفشل ..
عمر: بصي يا سارة، أكبر غلط كل البنات بترتكبه انها تتجوز واحد بشخصية معينة وتحلم انها تخلق منه شخصية مختلفة 180 درجة .. مفروض إننا نحب الانسان بمميزاته وعيوبه .. ونتقبله كما هو، ونحبه زى ماهوّ ..
أنا: مش بيقولوا مراية الحب عامية؟
عمر: دى مراية الحب مفتّحة ولها عشر عيون .. بقى أنا مش ح اشوف الانسان اللي بحبه؟ أمال ح اشوف مين يعني؟ يعني انا دلوقتي مش شايفك؟
أنا: ياااااااه أول مرة .. يعني انت بتحبنى يا عمر؟؟؟؟ .. "برضه في سري" (^_^)
عمر:سارة انتى فين؟
أنا: أنا سامعاك .. إنت عارف يا عمر أكتر حاجة بتعجبنى فيك إيه؟
عمر: غير إني شبه أحمد السقا؟
Cool
أنا: ههههه برضه مصمم؟ ماشى يا سيدي .. لا بجد، باحس إني باكلم حد من صديقاتي مش خطيبي .. يعني حاسة إن الصداقة بيننا بتكبر كل يوم ودى حاجة مفرحاني جداً ..
عمر: على فكرة ده نفس إحساسي أنا كمان .. عارفة ياسارة، مهم جداً إن الأزواج يكونوا أصدقاء .. ده بيخلى التفاهم بينهم كبير جداً ..
أنا: إنت عارف ياعمر، الزواج عامل زى بيت من 3 أدوار؛ الدور الأول الإعجاب والإنبهار والرغبة الشديدة، والدور التاني الحب، والدور التالت الصداقة .. فلو غبار الزمن والتعود والمشاكل طمس الدورين الأول والتانى لا يمكن ح يوصل للتالت أبداً ..
عمر: أنا بجد لقيت كنز لما لقيتك يا سارة .. إنتي بجد مليتي عليّ الدنيا، أنا حاسس إني مش محتاج حد تاني من الدنيا .. الحمد لله يارب ..
أنا: ربنا يخليك لي ياعمر ..
عمر: أنا لي عندك طلب ياسارة، ياريت نخلي حفلة خطوبتنا والشبكة نكتب فيها الكتاب كمان إيه رأيك؟
أنا: كتب كتاب!! بسرعة كده؟!!!
عمر: بصي ياسارة ما تتخضيش .. خدي وقتك وفكري .. بس انا مش عاوز أغضب ربنا في حاجة .. جوايا كلام كتير مش قادر أقوله ليكي .. ونفسي نخرج لوحدنا نشوف العالم مع بعض بعيونا احنا بس، ونخلق ذكريات خاصة بينا احنا الاتنين .. وما تفتكريش إني كده بأقيّدك أو بألزمك بحاجة، لا .. يوم ما تحبي تبعديني من حياتك ح ابعد بدون قيود ..
أنا: ايوة بس .
.

عمر: بصي ياسارة .. ربنا هو اللي جمعنا وأعطانا نعمة كبيرة إننا قرّبنا لبعض بفضله وحده، فمش معقول إننا نشكر النعمة دي بأننا نعمل معصية .. صدقيني لو أرضيناه ح يرضينا .. بصي فكري براحتك وردي عليّ .. معلش طولت عليكي، أنا بجد آسف، الوقت معاكي بيعدى من غير ما أحس .. حاسيبك ترتاحي دلوقتي .. خلي بالك من نفسك ..
أنا: تصبح على خير ..
عمر: تصبحي على خير يا ملاكي ..

-----------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
s.halwag*goldenflower

avatar

عدد الرسائل : 372
العمر : 25
المزاج : ابتسم في قمه حزني لان البسمه سلوى
اعلام الدول :
المزاج :
المهنه :
الهواية :
نقاط : 17439
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مع القصة الرومانسية;&يوميات عمر و سارة &   الجمعة مارس 26, 2010 10:44 pm


قـالت ســارة:
يارب اليوم ده يعدّي على خير!! إمبارح زارنا عمر ووالده ووالدته وكانت زيارة جميلة ..
أهل عمر فرحانين بيّا جداً وقعدوا مع ماما وبابا وهات يا كلام .. وأنا وعمر انتهزناها فرصة طبعاً وأخدنا جنب بعيد وإديناها رغي وتهريج لحد ما لقينا صوت الكلام بين الآباء انخفض والوجوه اتوترت شوية، وواضح إن فيه مشكلة في الجو وكل اللي سمعناه أنا وعمر شوية كلمات زي: لا لا ده قليل أوى! .. و لا ده كده حرام!.. وحاجات زي كده ..
حاولنا نفهم فيه إيه مفيش فايدة لحد ما والد عمر ووالدته استأذنوا فجأة بدون سابق انذار!! وعمر حصّلهم بسرعة وأنا واقفة فاتحة بوقّي ومش فاهمة حاجة خالص .. سألت ماما عن اللي حصل ماردتش علي، وسمعتها بتقول وهي ماشية: ابتدينا بقى النكد ده إيه وجع القلب ده؟
ما شاء الله ربنا يستر ..

قــال عمــر:
"أنا مش فاهم حاجة خالص أقدر أعرف فيه إيه؟"
قلتها لأمي وأبي وإحنا فى العربية إعتراضاً مني على نزولهم المفاجىء من بيت سارة، ردت عليّ ماما وقالت لي: مش عاجبهم يا سيدى إننا نجيب شبكة بـ 7 تلاف جنيه، قال عاوزين شبكة بـ 10 تلاف .. قال هو حد لاقي عرسان فى الزمن ده؟
confused رد عليها بابا: إنتى كبّرتي الموضوع وقلبتيه فصال وأحرجتينا مع الناس ليه كده؟ حسيت بخجل وارتباك كبير .. يا خبر أبيض، دلوقتي سارة تقول علينا ايه؟
قلتها فى سرّي ولم أستطع نطق كلمة لأني لا أجرؤ حتى على الإعتراض لأنهم هم من سيدفعون ثمن الشبكة .. آه ياربي لو كان المال مالي كنت جبت لها كنوز الدنيا .. يا ترى يا سارة بتفكرى فى إيه دلوقت؟؟؟

قـالت ســارة:
النهاردة رايحين نشتري الشبكة .. ربنا يستر .. البداية لا تبشّر بخير ..
أنا عن نفسي مش مشكلة عندي الشبكة، وأصلاً لا أحب الذهب وأفضّل عليه الفضة، لكن المشكلة الحقيقية إنو يكون الناس دي بخلاء .. دي تبقى كارثة .. طب وعمر رد فعله ح يكون إيه؟
يا ترى حيفضل ساكت؟ وح يوافق على كلام أهله بدون إعتراض؟
أفقت من أفكارى وماما بتفتح لي باب العربية وبتصرخ فيّ وتقولّي: يالاّ يا بنتي محل الجواهرجي أهوه، والناس مستنيانا جوه ..



قــال عمــر:
ياااه .. أول مرّة أبقى خايف وأنا بشوف سارة .. أنا بجد خايف أحسن تحصل مشكلة وأنا مش في إيدي حاجة أصلاً ..
مديت إيدي وسلّمت على الجميع .. سارة شكلها لم تنم جيداً .. وواضح على وجهها الإرهاق وفى عينيها نظرة تساؤل وانتظار .. ولاحظت علامات تحفز وعصبية على وجه حمايا وحماتي ومثلهم على وجه أبي وأمي .. دي الحرب العالمية التالتة ح تقوم ..
ربنا يستر .. ياااااااارب ..

قـالت ســارة:
أنا مش عاوزة دهب ولا مشاكل .. أنا عاوزة الموقف ده يعدّي وأروّح وخلاص .. ده الجواز ده كله توتر وحواديت ..
حمايا قال لي: إختارى ياعروسة إلي يعجبك .. وأنا أصلاً مش باعرف أقدّر قيمة الدهب كويس، وخصوصاً إنه نار الأيام دي ..

مددت يدي على طقم دهب أبيض على شكل ضفيرة وفيه فصوص كثيرة، وقلت حلو ده .. امتعضت حماتي وقالت: لا لا لا .. الدهب الابيض مصنعيته غالية أوي والفصوص بتخسر لما تحبّي تبيعيه ..
بصيت لعمر لقيته ساكت تماماً .. إتضايقت بس قلت عندها حق أشوف حاجة تانية ..
اختارت لي ماما طقم آخر وقبل ما ألمسه حماتي العزيزة قالت: لا لا لا ده شكله تقيل وغالي جداً .. إحنا ما اتفقناش على كده .. وعمر لا ينطق بكلمة ..
اتضايقت جداً.. كان نفسي يقول لها سيبيها تختار اللي هيّ عاوزاه لكنه صامت تماماً ..
همّت ماما بالكلام لكن بابا منعها كي لا يزيد الجو اشتعالاً، وقال لي اختاري حاجة تانية ياسارة ..
اخترت واحد تاني لم يعجبنى لكن علشان أخلص وخلاص وبعد معرفة ثمنه إعترضَت وقالت: لا برضه غالي، إنت رأيك إيه يا عمر؟
قلتها له وكلّي ترقّب لما سيقول .. رد عليّ وهو يتحاشي النظر اليّ: اللي تتفقوا عليه أنا موافق عليه ..
ياااه .. هو ده اللى ربنا قدّرك عليه؟!!
أمال إمتى ح تدافع عني؟ قلتها في سري وكي لا أبكي أو أنفجر فى وجهه قلت لحماتي: إختاري إنتي يا طنط اللي يعجبك ..
Crying or Very sad Crying or Very sad
وبالفعل إختارت طقم يناسب المبلغ المقدس تماماً، ووافقت ماما تحت ضغط نظرات بابا النارية .. ولم أنظر إلى الطقم وتركتهم يكتبون الفاتورة، وجلست في صالون بعيد فى المحل وأنا أقاوم البكاء والإنفجار من موقف عمر السلبي في أول إحتكاك حقيقي .. ورأيته قادم يبتسم ويقول لي: مبروك عليكي الشبكة ياعروسة .. ردّيت عليه والكلمات تخرج من فمى مثل الرصاص: مبروك عليك إنت .. أنا مش عاوزاها ولا عاوزاك!!!!
Sad Sad Sad
في اليــوم التــالي

قـالت ســارة:
لم أردّ على مكالمات عمر المستمرة، وجعلت الموبيل سايلنت، وجلست فى غرفتي أبكى باستمرار من موقف عمر السلبي ..
هل سأتزوج رجل بدون شخصية؟ هل حماتي العزيزة هي من ستتحكم في حياتي؟ ومن يجبرني على هذا؟ هل هذا موقف عارض أم أن هذه هي الحياة المنتظرة معه؟ يارب أنا في حيرة، دلّني ماذا أفعل .. ومسحت دموعي عندما نادت عليّ ماما: يا سارة عمر هنا تعالي بسرعة ..


قــال عمــر:
جلست فى الصالون في إنتظار سارة وأنا لا أجد كلاماً أقوله لها .. شكلي بجد وحش جداً ..
هي عندها حق .. لكن لمّا في أول مشكلة بيننا تقول لي أنا مش عاوزاك، إزاي الحياة ح تستمر بعد كده؟!!
كان ممكن تعاتبني أو حتى تتخانق معايا بيني وبينها، لكن تبيعني كده على طول؟ كده برضه يا سارة تتخلي عني علشان الفلوس؟
(طبعا هى ما تخلتش عشان الفلوس هى اتضايقت من موقفه السلبى طبيعه البنات ماتحبش الانسان السلبى...ده كلامى انا مش كلام عمر )

قـالت ســارة:
دخلت على عمر وسلمت عليه فى فتور وطلبت من ماما وبابا إنهم يتركوني أتحدث معه بدون مقاطعة، علشان ماما كانت ناوية تطلّع كل غضبها فيه ..
دخلتُ الصالون بدون ولا كلمة، وتوقعت ان يعتذر لي عمّا حدث فوجئت به يقول لي بغضب: إنتي مش بتردّي على تليفوناتي ليه؟ وكمان تقوليلي أنا مش عاوزاك!! كل ده علشان الفلوس ياسارة؟
فوجئت برد فعله الغاضب .. هوّ كمان اللي زعلان؟! .. ده بدل ما يصالحني؟!!
فلوس إيه اللي بتتكلم عليها يا عمر؟ .. إنت حتى مش حاسس أنا زعلانة من إيه؟ .. أنا زعلانة لأني كنت راسمة لك صورة جميلة في خيالي وفجأة لقيت واحد تاني أنا ما اعرفوش .. إنسان مش بيدافع عني في وقت أنا محتاجالك فيه .. لقيتك خايف تقول ولا كلمة ولو حتى انك تراضيني والسلام .. وكل ده وتقولّي فلوس؟
Mad Mad
رد بغضب أشد وعصبية مخيفة: Evil or Very Mad Evil or Very Mad برضه ده مش مبرّر إنـّك تقولي إنـّك مش عاوزة الشبكة ومش عاوزاني ..
فوجئت بغضبه الشديد وعصبيته الكبيرة، وأحسست بخوف منه لأول مرة .. ولم أجد ما أقوله فانفجرت في بكاء مرير ..
فوجدته يخفض من صوته وتلين ملامحه وتتحول إلى رقة شديدة وحنان كبير وكأنه أب يخاطب طفلته الصغيرة الباكية: أنا آسف جداً يا سارة .. أرجوكي ما تبكيش .. دموعك غالية عليّ جداً .. خلاص بقى أنا غلطان .. أرجوكي كفاية أنا مش قادر أستحمل .. أنا فعلاً جرحتك ووضعتك فى موقف محرج، بس والله غصب عني .. أرجوكي يا سارة عاقبيني بأي عقاب إلا إنـّك تبكي .. أنا ضعيف جداً أمام دموعك .. خلاص بقى انا آسف آسف آسف .. مليون آسف ..
pale Surprised
هدئت قليلاً من كلماته الرقيقة وإحساسه بالذنب، وشعرت بحنانه الكبير الذي أحاطني بدفئه وقلت له بصوت متقطع: كان ممكن يا عمر تنبهني قبل ما نشتري حاجة بالموقف، وأنا عمري ما كنت ح أحرجك واختار حاجة غالية ابداً .. لكن لما ألاقيك حتى مش بتتكلم ده فعلا صعب عليّ .. أنا طول عمري راسمة فى خيالي صورة للرجل إنه حنان واحتواء وقوة شخصية، أنا ممكن أتنازل عن أي ماديات، لكن الصفات دي لا يمكن أقدر ..
(اكييييييد طبعا دى اهم صفات فى الراجل)

رد عمر وقال: أنا آسف جداً .. بس بجد ما تظلمِنيش .. أنا عمر شخصيتي ما كانت ضعيفة، وعمر والدتي ما اتحكمت فيّ ابداً .. أنا كمان فوجئت بموقفها وعاتبتها عليه في البيت، لكن أنا مفيش في إيدي حاجة، هم من سيشترون، وأخجل أن أطلب المزيد، وأخجل أيضا أن أحرج أمي أمام الناس .. لكن أوعدك الف وعد إننا سنتشارك ونتفق على كل خطوة أنا وإنتي بس قبل تدخل الأهل .. وعمرى ما ح أتخلى عنك ولا أزعلك أبداً أبداً خلاص اتفقنا؟
إبتسمت من رقته وصراحته وقلت من بين دموعي: خلاص إتفقنا .. وأنا آسفة أنا كمان لو كنت جرحتك ..
نظر عمر إلى عينيّ مباشرة وقال: لما قلتيلي أنا مش عاوزاك حسّيت إن الدنيا خلاص إنتهت، وإني معقول ح أعيش من غيرك؟!! وإني مش قادر أفكر ولا أتكلم ولا أنام .. أرجوكي يا سارة أوعي تقوليها تاني ولا حتى وإنتي زعلانة .. وإن كان على الشبكة يا ستي أنا لو كانت دي فلوسي كنت جبت لك جواهر الدنيا كلها ورميتها تحت إيديكي ولا إني أشوف دموعك الغالية دي تاني ..
أنا: خلاص ياعمر أنا بجد مقدرة موقفك، ومفيش مشكلة خلاص ..
عمـر: لا يا ستي فيه مشكلة ومشكلة كبيرة كمان ..
أنا: إييييييييييييييييه تاااااااااااني؟؟؟؟؟؟؟؟
Rolling Eyes
عمـر: المشكلة دلوقتي يا ستي إني لاحظت إنك بتبقي زي القمر بعد البكاء، فأنا ح أضطر ـ غصب عني والله ـ إني أنكد عليكي يومياً .. حالياً وبعد ما نتجوز يمكن نوصل للقسم علشان أشوف عنيكي الجميلة دي بالصفاء والجمال ده .. I love you (يا سلااام على الرومانسيه)
أنا: يا خبر إيه ده كله؟ لا إنت أسهل تقول لي أعيّط إمتى وانا اعيّط من غير نكد ولا أقسام ..
عمـر: لسه فيه مشكلة كمان ..
أنا: يارب استر إيه كمان؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عمـر: بصي بقى يا ستي، أنا إتخذت قرار لا رجعة فيه ولا جدال ولا حتى استعطافات .. إن حفلة خطوبتنا تكون بعد إسبوعين علشان تلبسي دبلتي للأبد وأقول لكل الناس القمر ده ملكي أنا .. وأكتب على قلبي لوحة مكتوب فيها: "قلب مسكون بأجمل ملاك للأبد" .. قلتي إيه يا حبيبتي؟
أنا: موافقة يا سى السيد ..
I love you I love you I love you

يتبع>>>>>>> Arrow Arrow Arrow
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
s.halwag*goldenflower

avatar

عدد الرسائل : 372
العمر : 25
المزاج : ابتسم في قمه حزني لان البسمه سلوى
اعلام الدول :
المزاج :
المهنه :
الهواية :
نقاط : 17439
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مع القصة الرومانسية;&يوميات عمر و سارة &   الثلاثاء مارس 30, 2010 6:12 pm



قــالت ســارة:
"آدي آخرة اللي يسمع كلام العيال .. معقول نلحق نجهّز كل حاجة في الكام يوم دول؟ الله يسامحك يا سارة" ..
هذه كانت عينة صغيرة من القذائف التي تنهال على رأسي كل دقيقة من أمي وأبي بعد ما أقنعتهم بكل وسائل الزنّ والإلحاح المعروفة عند البنات أن تكون حفلة خطوبتنا أنا وعمر بعد أسبوعين .. يعني أكسر كلام سي السيد؟!!
tongue وبعد صاعقة المفاجأة التي هبطت على رأس أمي وأبي من الميعاد المفاجىء العيالي على حد وصفهم، وبعد الرجاء المتواصل من جانبي، وافقوا على مضض على أن تكون الحفلة في بيتنا على الضيق تجمع الأسرتين فقط .. وأعجبني الحل ده جداً، لأني أصلاً لا أحب حفلات الخطوبة في الأماكن العامة، لأن العروسين لا يكونوا يربطهم شيء وفي بداية التعارف .. يبقى ليه نفرّج الدنيا كلها علينا؟ .. مش يمكن ما يحصلش نصيب؟؟؟

قــال عمــر:
"الخطوبة فى البيت؟ .. ليه بقى إن شاء الله هو احنا عندنا كام عمر؟ .. ما ينفعش الكلام ده أبداً .."
No هذه كانت عينة صغيرة من القنابل التي كانت تلقيها أمي على أذني عندما علمت بموضوع حفلة الخطوبة المنزلية .. ولما كنت لا أريد أن تتكرر مأساة الشبكة مرة أخرى، أخبرت أمي أنني أنا وسارة متفقين على هذا، ولا داعي أبداً أن تفتح هذا الموضوع معهم .. وبعد إلحاح كبير جداً وافقت على مضض، مشيرة إلى أنني من دلوقتي ح امشى ورا كلام الست هانم .. طبعاً عملت نفسي مش سامع ولا عارف مين هيّ الست هانم المذكورة!! Neutral

قــالت ســارة:
بجد أنا مجنونة إني وافقت عمر .. طب هو ح يشتري بدلة فى نص ساعة؟ طب وأنا ح اعمل إيه فى الفستان؟ ده حدوتة كبيرة جداً .
.
Rolling Eyes
وللأسف لم أجد في الجاهز شيء يناسبني بعدما تطوعت صديقة مقاتلة لي أن تلف معي على المحلات .. وبعد 3 أيام متواصلة من اللف المتواصل وبعد ما أصابنا كساح وشلل رباعي من كتر المشي Suspect
توصلنا إلى نتيجة رائعة مفادها أن كل ملابس السواريهات الآن مصممة للسباحة وليس للحفلات .. ما شاء الله كله عريان جداً جداً وكأن الطبيعي جداً ان البنات تلبس الكوارث دي!!! .. وكل ما كنت أسأل على شىء يصلح للمحجبات كانت البائعة تخرج لي شيء ملائم تماماً لماما أو لحماتي العزيزة، لكن شيء شبابى محتشم لاااا يمكن .. ليييييه مااااعرفش؟ scratch

قــال عمــر:
"والله وبقيت عريس يا واد يا عمر" .. قالها صديقي وأنا أقيس البدلة الفاخرة التى اشتريتها بتحويشة العمر، وجدناها في المحل الذى أتعامل معه دوماً .. بس لسه الكرافتة .. قال البائع إنها موجودة في الدور التاني من المحل .. ياااه لسه ح اطلع؟ .. ده مفيش اسانسير .. الظاهر الجواز ده كله ارهاااااااق ..

bounce
قــالت ســارة:
"خلاص بقى كفاية عياط موتّي نفسك يا بنتي، خلاص فصّلي الفستان ويارب صاحبة الاتيليية ترضى تخلّصه بسرعة"
قالتها لي ماما بعد ساعتين من البكاء المتواصل وأنا أحكي لها رحلتي الفاشلة اليومية بين المحلات، وقد تورمت أصابع قدمي وأصبحت فى حجم الكورة الشراب .. وأكيد صديقتي ح تقطع علاقتها بيّ بعد العذاب اللي وريتهولها والكساح الذي أصابها .. لا و ح اتفرس إني اتصلت بعمر لقيته صاحي من النوم تعبان علشان نزل اشترى البدلة في نص ساعة زي ماتوقعت ..
لا صحيح بجد الرجالة دول بيتعبوا ..

Mad
قــال عمــر:
انا مش عارف سارة مكبّرة موضوع الفستان ليه؟ .. ما أي حاجة وخلاص .. صحيح البنات دول فاضيين ورايقين أوي .. وبعدين ح تفصله أخيراً، وما رضيتش تقولّي لونه إيه علشان المفاجأة ..
ربنا يستر ويليق على البدلة أحسن يبقى شكلنا آخر بيئة .. بجد البنات دول عليهم تقاليع عجب ..

Wink
قــالت ســارة:
أمامي ألف مجلة أختار منها الموديل، وفي الآخر رميت كل المجلات وأخرجت قلم وورقة وقعدت أرسم مليون تصميم وكلهم طلعوا وحشين جداً .. ياربي ليه البنات على طول تعبانين فى كل حاجة من الصغيرة للكبيرة؟
Exclamation
انا ح اسيب صاحبة الأتيلييه تختار حاجة مناسبة ليّ وخلاص .. هو يعني فرح الأميرة ديانا؟؟ .. قلتها فى سري وهي تجلس أمامي من عشر ساعات تنتظر اختياري النهائي، وهي ح تطقّ مني .. وبعد طول عذاب "اختارَنا" الموديل أنا وهي وتنفستْ الصعداء وهي تكاد تطردني من المحل وتقول بابتسامة طهقانة: والفرح إمتى ان شاء الله يا عروسة؟ .. رديت وأنا أكاد أجري من أمامها من رد فعلها المتوقع: "بعد عشر أيام" .. وكان الرد: "إييييييه!!! مووووش مممكن ابداااا" ..
affraid
قــال عمــر:
ح أضطر أسيب ذقني ما احلقهاش اليومين دول، ولا شعري كمان حسب تعليمات الكوافير، وأستحمل التريقة من أصحابي والعيلة عندنا .. يالاّ أهو الواحد لازم يضحّي ويتعب علشان يتجوّز ..


قــالت ســارة:
خلّصت كل أنواع الماسكات والسنفرة والكريمات المعروفة والمجهولة، وأي واحدة كانت بتقترح عليّا وصفة للبشرة أو الإيدين أجرّبها فوراً .. وأصبحت غرفتي عبارة عن مطبخ به أعاجيب الدنيا السبعتاشر من قشر خوخ .. بياض بيض .. جلسرين وليمون .. زبادي وعسل .. وأي شىء أجده فى التلاجة عند ماما أنقض عليه فوراً وأجري عليه تجاربي الجهنمية ..
lol!
انا عاوزة أعرف كل البنات بيتعذبوا العذاب ده ولاّ انا بس اللي لاسعة؟!! بس كله يهون علشان خاطر عيونك يا عمر ..
I love you
ترتيبات يوم الخطوبة
قــالت ســارة:
أكاد أفتح عيوني بالعافية وأغالب النوم بقوة وأنا جالسة عند الكوافيرة .. إمبارح سهرت فى الأتيليه علشان أخلّص الفستان .. وكانت خناقة كبيرة بيني وبين عمر على الموبيل لما لقاني الساعة 11 لسه مارجعتش البيت، رغم إن ماما كانت معايا وبابا وصلنا بالعربية الساعة 12 ونصف، بعد ما خلص الفستان أخيييييييراً .. ورغم كده عمر كان بيتخانق بمعدل كل ربع ساعة .. ويقولّي خلاص إللي خلص من الفستان كفاية، ومش مهم الباقي وكفاية تأخير ..
يعنى اخده بكم آه وكم لأ ؟!! .. يالاّ أهو تغيير برضه ..

Razz
طب أنا ذنبي ايه في كل الدوشة دي؟ .. هو زعلان منى ليه؟ .. وعلشان اليوم ما يقلبش نكد أرسلت له رسالة قبل ما أروح للكوافير قلتله: أنا آسفة على تأخير إمبارح .. أنا نفسي أكون جميلة علشان أليق بيك النهاردة ..
وطبعا اتصل بي فورا وكان فى منتهى الرقة .. آه من عقل الرجالة ..!(صحيح الرجاله دول كلهم زى الاطفال
)
tongue
قــال عمــر:
رسالة سارة الجميلة إمتصت كل غضبي .. فعلاً سارة ذكية جداً وبتعرف إمتى توقف المشكلة بيني وبينها .. أنا مش مصدق إن النهاردة ح ابقى عريس بجد!! .. أصحابي كل شوية يكلموني و يبعتولي مسجات ملخصها كلها: بكرة تندم يا جميل ..
Razz
معقول الجواز يبقى خنقة وجحيم زي ما بيقولوا؟ .. لا أعتقد .. لأن أنا وسارة متوافقين فى الشخصية وطريقة التفكير و... والمشاعر كمان .. يبقى الفشل ح ييجي منين؟
قمت توضئت وصليت ركعتين قضاء حاجة أن يوفقنا الله أنا وسارة طول العمر ..

قــال ســارة:
أنا بجد خلاص ح انفجر .. من 4 ساعات وأنا عند الكوافيرة ولا أفعل شىء .. المحل فيه 7 عرايس غيري!! .. بجد كأننا في سيرك .. الحرارة عالية جداً .. والعرايس كلهم متوترين وخايفين يتأخروا عن ميعادهم، وكلهم بيتحايلوا على الكوافيرة علشان تخلّصهم كلهم مع بعض .. ازاي ما أعرفش ..
Rolling Eyes
عملتْ لي ماسك أول ما جيت الصبح، وعملت شعري رغم اني ح أغطيه!! .. يعني باختصار لسه ما عملتش حاجة خالص، والساعة 4 وعمر حييجى الساعة 7 ..
كلمني عمر وسألني: عملتي إيه؟
قلت له: ولا حاجة خالص .. وصوتي مخنوق بالبكاء ..
قال لي: ولا يهمك، إنتي قمر من غير حاجة .. طيب أكلتي حاجة ياسارة؟
رديت باستغراب: أكل؟! .. يعني إيه الكلمة الغريبة دي؟

Exclamation
قــال عمــر:
سارة عاملة زي الأطفال .. لازم حد يتحايل عليها علشان تاكل .. اتصلتْ بمطعم بيتزا وأعطيته عنوان الكوافيرة كي يرسل لها طعام .. ورأتني أمى وأنا أرتب هذا وكادت أن تنطق بعصبية جملة بها: "ست الحسن" كالمعتاد ..
ولأول مرة أرى في عينيها نظرة تشبه الغيرة .. وبدل أن أعاتبها وتقلب نكد كالعادة أخذتها فى حضني وقلتلها: عارفة يا ماما انا باحب سارة ليه؟ .. علشان نسخة منك .. بس انتي الأصل يا جميل والباقي تقليد .. فوجئت بضحكتها الصافية وهي تضمني ليها وتدعو لي بالسعادة مع سارة ..
ياااااخبر .. ماما بتغير عليّ؟؟؟
Shocked
قــالت ســارة:
"بيتزا للآنسة سارة .. العريس باعتهالك"
دوت الجملة فى مركز التجميل كالرصاصة، وصاحبَتها همسات وضحكات مكتومة من بقية العرايس معناها: شايفة عريسها بيحبها ازاي؟
غرقت فى الخجل من نظرات الجميع .. وفتحتها وأنا اتذوق أغلى وألذ بيتزا أكلتها فى حياتي ..
بجد من يقولون أن الحب أهم ما في الحياة لا يعرفون شيئاً .. أهم ما فيها هو الحنان ..

I love you I love you I love you
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
s.halwag*goldenflower

avatar

عدد الرسائل : 372
العمر : 25
المزاج : ابتسم في قمه حزني لان البسمه سلوى
اعلام الدول :
المزاج :
المهنه :
الهواية :
نقاط : 17439
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مع القصة الرومانسية;&يوميات عمر و سارة &   الثلاثاء مارس 30, 2010 6:50 pm



قـال عمــر:
الساعة 6 وأنا عند الكوافير الرجالي .. خلاص خلّصت كل شىء .. واديتها جل على شعري والبرفان الجامد جداً، ولبست البدلة وكله تمام .. إيه الشياكة دي يا واد يا عمر؟
Cool
صديقي ذهب يزيّن العربية وسيأتي بعد نصف ساعة كي نأخذ سارة من الكوافير الساعة 7 تماماً، مش عاوز أتأخر عليها أحسن تزعل مني ..وهى مواعيدها مظبوطه اوووووى
I love you
قـالت ســارة:
"ياستي أنا ميعادي كمان ساعة ولسه ما عملتش حاجة خالص!!"
قلتها للكوافيرة وأنا أكاد أبكي .. ردت عليّ ببرود كبير معتادة عليه: لسه 3 عرايس وبعدين إنتي!! ما تقلقيش ياعروسة .. يالهوي، 3 عرايس؟!!!!!!!!!!! .. ده انا ح أخلص الساعة 12 ان شاء الله!! وصوت الموبيل لا يتوقف عن الرنين من عمر وماما ..
الكل بيستعجلني وكأن الذنب ذنبي .. ارتديت الفستان ومن عصبيتي جزء صغير منه اتقطع من الذيل؟ .. آه فعلاً هذا ما ينقصني الآن .. انطلقت صديقتي تبحث في المحلات المجاورة عن إبرة وخيط بلون الفستان وكأنها تبحث عن إبرة في كوم قش .. وأخيراً جاءت وحاولنا محاولات مستميتة ألا يظهر هذا العيب .. يارب استر يارب ..
Sad Sad
قـال عمــر:
الساعة 8 ونصف وأنا واقف أمام مركز التجميل انا وأصدقائي وبعض من أهل سارة .. همّ بيعملوا إيه جوة بالضبط؟
ولاحظت وجود عدة سيارات مزينة وعرسان مثلي والجميع منتظر الفرج وكأننا فى كرنفال .. وكل ما تخرج عروسة من الكوافير الجميع يجري عليها .. ثم يفوز واحد بها ويتنفس الصعداء والباقي يعودون يجرون أذيال الخيبة!!! وسارة لا ترد على الموبيل ابداً ..

قــالت ســارة:
أخيرا حنّت عليّ الكوافيرة وبدأتْ في تجهيزي، والغريب أني لم استغرق معها نصف ساعة، والساعة أصبحت 9 ونصف .. ونظرت إلى وجهي فى المراة بعد كل هذا التعب، وجدت الفستان أنيق للغاية .. ووجهي لم أره بهذا الصفاء من قبل .. خلاص بقيت عروسة؟؟
يارب أعجب عمر وكل الناس .. بس عمر أهم من كل الدنيا طبعاً ..
I love you
قـال عمــر:
تسمّرت من مكاني عندما رأيت سارة تخرج من مركز التجميل ونسيت الإنتظار الطويل والمكالمات الغاضبة من أهلي وأهلها على كل هذا التأخير .. نسيت الدنيا كلها عندما رأيتها تتألق في فستان رائع من اللون الأزرق الصافي المشغول برقة بخيوط فضية خلابة(الله احلى لون) .. ووجهها لم أرْ أجمل منه فى حياتي وكأن كل نساء الدنيا تجمعت في امرأة واحدة ..
جريت إليها وهمست لها: "بحبك يا سارة" ..
I love you
حفلـة الخطوبـة
قـالت ســارة:
جالسة أنا بجوار عمر وأشعر بمشاعر غريبة كلها متناقضة؛ فرحة وخوف وقلق وترقب ..
أول مرة أكون محط أنظار الجميع لدرجة التحديق فى كل تفاصيل مظهري .. هو شعور جميل ولكنه يدعو للقلق .. ولكن لا يهم ..
المهم أني أعجبت عمر وأنه سعيد بي جداً وحماني من نظرات الغضب التي هاجمتني عتاباً لي على تأخيري ..
المنزل مزيّن بزينات واضواء رقيقة .. متى زينوه هكذا؟!! وأفراد الأسرتين موجودين والجميع سعيد والزغاريد لا تتوقف، ماعدا حماتي العزيزة بالطبع .. قبّلتني ببرود ولامتني على تأخري ولاحظت أنها طوال الوقت تهمس فى أذن ماما بكلمات غريبة .. آه لا أريد ما يعكر صفوي الآن فلتقل ما تريد ..
أنا وعمر معاً والدنيا كلها ملكنا وحدنا ..
cheers
قـال عمــر:
سارة فاتنة هذه الليلة .. كم أحب هذه البنت الجميلة الشقية التي دخلت حياتي فجأة بدون سابق إنذار فقلبتها رأساً على عقب .. وفي أسابيع قليلة أصبحت تملك مفاتيح القلب وتطرق أبواب الروح وتتسلل إلى أركان عقلي فتحتلـّه كما يتسرب الماء الصافي إلى الأرض الجافة فيرويها .. أصبحتْ أهم إنسانة لي في هذه الدنيا ..
I love you
هل سنعيش معا سويا للأبد؟ .. آه كم اتمنى هذا ..
وهل من الممكن أن يتحول هذا الحب إلى مشاعر الملل والرتابة في الزواج؟
وكيف يقرر الإنسان فجأة أن يكمل حياته كلها مع إنسان واحد لم يعرفه إلا منذ أيام قليلة؟ .. إنـّه أمر صعب لو كان بيد الإنسان .. من المؤكد أن مباركة الله للزواج هى ما تيسر هذا، وأنـّه سبحانه وتعالى هو من يؤلف بين القلوب فيجعل الغريب حبيباً ..
Smile
قـالت ســارة:
الحمد لله أنى أصريت على تأجيل كتب الكتاب لفترة .. لا أتخيّل أن يعقد قراني اليوم على إنسان لم اره سوى من أسابيع قليلة ..
صحيح أنـّني أحببت عمر ومقتنعة به، ولكن لا أستطيع حاليا تقبل فكرة الإرتباط الأبدي بهذه السرعة ..
الموسيقى تنساب بقوة، والزغاريد تحيط بنا من كل مكان .. شعوري لا أعرف كيف أصفه ..
فعلاً البنت لا تكتمل وترتوي إلا فى وجود رجل يحبها ..
حانت لحظة شرب الشربات .. يارب عمر لا يسكب على فستاني منه كما أسمع كثيراً ..
الحمد لله سقاني بسلام .. حان دوري لأسقيه أنا الأخرى ..
أخ وقعت قطرات على قميصه الناصع ورمقني بغضب شديد وصرخ فيّ: "مش تخلّي بالك يا سارة؟"
silent
قـال عمــر:
أخخخ .. ماذا فعلت؟!! .. الجو تكهرب فجأة من صرختي الغاضبة في سارة، والجميع صمت ونظر لسارة
pale التي تكاد تبكي من شدة الخجل والإحراج .. لماذا تهوّرت هكذا؟ أكيد سارة ح تزعل .. وعندها حق ..
انا آسف يا سارة .. بجد آسف ..
سارة لا ترد عليّ وتتظاهر بالتشاغل مع صديقاتها اللاتي أدركن الموقف وتجمعن حولها يضحكون كي يخففوا عنها الإحراج ..
لازم أبطل العصبية والتهور .. أصبح لي شريك في حياتي الآن قد لا يتقبل كل تصرفاتي ..
خلاص يا سارة أنا آسف بقى ..

قـالت ســارة:
"أنا آسف يا سارة !!؟"
يا سلام بعد ما أهنتني أمام الناس؟!! .. لماذا لم تمسك أعصابك أمام هذا الخطأ الغير مقصود؟! .. هل هذا هو طبعك؟ لا يمكن أن أتحمله، ولابدّ أن تكون خلافتنا بيننا وحدنا، لا أن يكون الجميع طرفاً بها .. بجد يا عمر لن أتنازل عن هذا أبداً ..
قلت هذا كله لعمر وأنا أرسم إبتسامة زائفة أمام الناس كي لا يلاحظوا الخناقة الدائرة بيننا .. وبادرني عمر بالإعتذار وعدم تكرار هذا .. وأخذت وقت كي أظهر طبيعية ..
وحان وقت ارتداء الشبكة وأصريت أن تلبسني إياها والدة عمر .. من ناحية هو لم يصبح زوجي، ومن ناحية أخرى أنا لسه زعلانة منه ..
Rolling Eyes
قـال عمــر:
يا سلام ماما هيّ اللي ح تلبّس سارة الشبكة؟ إيه الهنا ده؟ يالا يبقى القميص والشبكة .. طب مين ح يلبّسني الدبلة بتاعتي؟ .. البوّاب؟!!
Shocked
ألبست ماما سارة الطقم الذهبي ثم أوقفْتها بإشارة من يدي، وأخذت دبلة سارة واقتربت منها ورجوتها وهمست لها: علشان خاطري يا سارة أنا نفسي أظل أتذكر هذه اللحظة وأنا أضع إسمي حول أصبعك للأبد .. أرجوكي علشان خاطري .. لن ألمس يدك أساساً ..
ألف مبروك يا حبيبتي ..

قـالت ســارة:
حبيبتي؟
اول مرة أسمعها منك يا عمر .. والله انت اللي...
I love you
الله الدبلة شكلها جميل جداً في إصبعي .. أجمل من أيّ خاتم امتلكته فى حياتي .. وكفاية إن عليها إسم عمر كي تكون أغلى دبلة فى الوجود ..
ألبسته بدوري دبلته المحفور عليها إسمي ونحن نطير سوياً فى دنيا خاصة بنا .. ونسمع موسيقى تعزفها قلوبنا ونخطو خطواتنا الأولى نحو دنيانا الجديدة .. دنيا محفور على بابها إسمينا فقط: سارة وعمر


يتبع <<<<<<<< Arrow Arrow Arrow
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
s.halwag*goldenflower

avatar

عدد الرسائل : 372
العمر : 25
المزاج : ابتسم في قمه حزني لان البسمه سلوى
اعلام الدول :
المزاج :
المهنه :
الهواية :
نقاط : 17439
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مع القصة الرومانسية;&يوميات عمر و سارة &   الخميس أبريل 01, 2010 7:58 pm



قــالت ســارة:
إستقرت حياتي أنا وعمر بعد الخطوبة الرسمية وشعرنا سوياً باستقرار نفسي كبير .. أصبح لكل منا شريك يستريح على شاطئه ويلقي على كتفه همومه .. أصبحت لا أخجل من وجود رجل فى حياتي ..أكلمه على الملأ أمام أبي وأخوتي وأتحدث عن آراءه وأفكاره وأستشهد بها بدون خجل .. وهل يخجل المحامي عندما يستشهد بمواد القانون؟ .. وإن كان الأمر لا يخلو من المشاحنات والخلافات البسيطة التي تزداد بعصبية عمر التي تشتعل سريعاً وتخبو سريعاً .. ولكنني أخاف كثيراً من هذه العصبية والتسرع في ردّ الفعل الخاطىء له فى أحيان كثيرة .. ومما يزيد عصبيته عنادي الطفولي الذى هو من أبرز عيوبي للأسف ..
Rolling Eyes
قــال عمــر:
شعور جميل أن يكون لك صديق وحبيب في حياتك تتبادل معه الأخبار والأوجاع والضحكات .. أشعر أنني قبل معرفتي بسارة لم أكن موجوداً في هذه الحياة .. أشعر معها وكأنني طفل صغير يعود سريعاً في نهاية يومه ليقصّ على أمـّه كل ما حدث له فى يومه .. أحبّ ردودها التلقائية وضحكاتها البريئة وخوفها الطفولي عندما يرتفع صوتي في عصبية، ولا أطيق غضبها مني وأبادر دوما لمصالحتها ..
كم أحب وجودك معي يا سارة ..
I love you
قــالت ســارة:
لاحظت أن أكثر أوقات خلافنا أنا وعمر هي عند عودتي من عملي فى الرابعة .. ولو اتصل بي ووجدني نائمة أو رددت عليه في تعب يختلق أي مشكلة تافهة ويغضب عليها ..
هل يغار عمر من عملي؟ أم من انشغالي عنه لمدة ساعات في اليوم؟ .. رغم أنني أحادثه من عملي تليفونياً وأصلاً عملي من الثامنة حتى الرابعة زي ناس كثيرين جداً .. أمّال لو كنت طبيبة وأبات في المستشفى كان عمل ايه؟ .. أكيد كان انتحر ..
cyclops
راودتني شكوك حول الموضوع ده واشتكيت لأمي فقالت لي: طبيعة الرجل دوماً أنانية، لا يريد أن يشغلك عنه أحد أخر حتى لو كان عملك ونجاحك .. إستحملي يا بنتي ولا تفتحي معه هذا الموضوع حتى يفتحه هو .. ولم أنتظر طويلا حتى جاء يوم وكلمني فى التليفون بعد عملي كالمعتاد، وكنت ح أموت وأنام ساعة، فكنت أرد عليه سريعاً، فلاحظ ذلك وقال لي مباشرة : سارة إنتي الشغل ده مهم عندك أوي؟
قلت: يعني إيه مهم يا عمر؟ هوّ يعني فستان آخده ولا أسيبه؟ ده شغلي ونجاحي .. وبعدين قصدك إيه؟
رد عليّ بحدة: قصدي إنـّك ياريت تسيبيه بعد الزواج وياريت من دلوقتي ..
رددت عليه بذهول: بتقول إيه يا عمر ليه ده كله؟ هوّ شغلي مضايقك في إيه بس؟
Shocked
قال: أنا ما أحبش مراتي تشتغل وترجع البيت الساعة خمسة وتتبهدل فى المواصلات .. علشان إيه ده كله؟
قلت له في صوت عالٍ بعض الشيء: طيّب ما قلتش ده ليه قبل الخطوبة؟ وإتقدمت ليّ ليه أصلا وانت عارف إني باشتغل؟
فوجىء عمر من رد فعلي الهجومي وكأنه كان يتوقع الطاعة المطلقة: يعني لو كنت قلت لك ده قبل الخطوبة كنتي ما وافقتيش عليّ؟
رددت بعناد وبتسرع: طبعاً ..
صمت عمر وتألم من ردي القاسي ولم يرد ..
affraid
حاولت تهدئة الجو قبل أن تثور ثائرته وقلت له: ياعمر من فضلك إفهمني .. ليه دايماً الرجل أول ما يشوف بنت وتعجبه يعجبه نشاطها ونجاحها فى العمل وطموحها وثقافتها ويتقرب لها من الجانب ده .. ولمّا خلاص تصبح ملكه يسعى جاهداً أن يجعلها صورة من جدته لا تخرج ولا تعمل ولا تبدي أى آراء إلا من خلاله؟ .. ثم بعد هذا يشتكي من تغيرها بعد الزواج؟!! Exclamation Question
رد عمر: أنا مش عاوز أخليكي زي جدتي ولا حاجة .. أنا بس مش عاوزك تشتغلي .. فيها حاجة دي؟
فقلت أنا: كان مفروض تكون صريح معايا أول ما اتقابلنا وتقول لي الكلام ده وأنا اللي أقرر حياتي ح تكون إزاي معاك، وإما أوافق أو أرفض .. لكن إنت كده بتضعني أمام الأمر الواقع ..
رد بعصبية كبيرة: يعني أنا خدعتك يا سارة؟ .. قصدك كده؟
حاولت تهدئته فقلت له: يا سيدي ولا خدعتني ولا حاجة .. طب إنت إيه اللي مضايقك من شغلي؟
قال: تقدري تقوليلي لما نتجوّز ح تراعي البيت إزاي وإنتي بترجعي المغرب؟ .. ولما نخلّف ح تسيبي البيبي فين الوقت ده كله؟
رددت عليه: هوّ أنا أوّل إنسانة في الكون بتشتغل؟ .. أكيد كل دي حياة ملايين السيدات مش أنا بس؟
قال بضيق: أهو أنا باتضايق من عنادك ده يا سارة ..
إستفزتني الكلمة فقلت: ده مش عند ..
Mad ده حق ليّ إني أكون ناجحة .. المفروض وجودنا في حياة بعض يخلّينا إحنا الإتنين ناجحين، مش واحد ينجح والتاني يكون مجرد ظل باهت للآخر وخلاص ..
قال بعصبية: يعني إنتي مش عاوزة تسمعي كلامي؟
رددت بعناد كبير: اسمع كلامك لما يكون فيه منطق .. لكن لما يكون تحكّم وخلاص وفرض رأي، فأنا آسفة .. مش ح اقدر أسيب شغلي بدون مبررات كافية ..
قال: ده آخر كلام عندك؟
أحسست أن كلمته دي بداية مشكلة كبيرة، ومع ذلك رددت بعناد كبير: أيوة ..
وانتهت المناقشة بقوله: خلاص إنتي اللي اخترتي يا سارة ..
confused

بعـد أيـّـام

قــالت ســارة:
أول مرة نتخاصم أنا وعمر من يوم ما اتخطبنا .. اتخانقنا كتير لكن كنا بنتصالح سريعاُ .. والحق يقال كان هو دائماً من يبادر بصلحي حتى لو كنت أنا المخطئة ..
إحساس البعد سيء جداً .. شعرت أن أيام الخصام القصيرة مرت كأنها شهور طويلة ..
لم يحادثني فى التليفون، ولم يرسل لي رسالة، ولا حتى رنّة من الموبايل .. وأنا كرامتي منعتني أن أبدأ أنا بالحديث ..
No لماذا يضغط عليّ بهذا الأسلوب كي يرغمني على التنازل عن مستقبلي .. وهل هذا آخر تنازل أم أن سلسلة التنازلات لن تنتهي؟ Question انا لا أعرف وجه تصميمه على تركى العمل .. وهل وأنا تعديت الخامسة والعشرين آخذ مصروفي من أبي مثل الأطفال؟ .. ومتى أنضج وأتعلم الإستقلالية إذن؟ .. فى سن الستين؟
يبدو أن الرجل يريد من زوجته أن تكون تابعاُ له بلا أي شخصية ..
كده يا عمر هنت عليك؟!!
Sad
قــال عمــر:
كده يا سارة هنت عليكي؟!!
Sad لم تفكر أن تتصل بي ولا مرّة حتى ولو من باب الإطمئنان عليّ .. أنا الذى عوّدتها على هذا الأسلوب .. في كلّ مرة نختلف أبادر أنا بمصالحتها حتى لو كانت هي المخطئة .. أنا بجد دلـّعتها كتير وممكن تظن إنها متحكمة فيّ بهذا الأسلوب أو أن شخصيتي ضعيفة .. لا أنا مش ح أسأل عليها المرة دي، مع إني ح اتجنن وأسمع صوتها .. بس هيّ لازم تسمع كلامي وتطيعني بلا نقاش!! .. وبرضه مش ح اتصل .. bounce

قــالت ســارة:
درجة حرارتي إرتفعت من الإنفلونزا وأشعر بصداع رهيب ألزمني الفراش .. يبدو أن هذا مرض نفسي زي ما بيقولوا .. ووجدتها حجة مقنعة كي أبكي براحتي وأتحجّج بالصداع ..
Sad pale Sad
لاحظت أمي أن عمر لا يتصل ولا يأتي منذ أسبوع، فسألتني عن السببن فتحججت بحجج واهية ..
فقالت لي: أسألي عنه إنتي يا سارة .. الراجل بيحب دائماً أن يشعر باهتمام كبير مثل الطفل تماماً .. فرفضت بشدة .. ففهمتْ أن هناك مشكلة، ولم تلح عليّ في معرفة الأسباب .. وخرجت من غرفتي وتركتني أنام .. وبعد قليل سمعت صوتها يتحدث في التليفون مع حماتي العزيزة، وتجتهد أن تجعل الحديث عادياً جداً، وختمته بخبر هام جداً من أجله كان كل هذا الاتصال وهو: أن سارة عيانة جداً جداً .. ونايمة ياعيني في السرير درجة حرارتها 60 ..
What a Face
تابعت الحديث وابتسمت من حنيّة أمي ورقّتها .. Smile تريد أن تصالحنا أنا وعمر بدون أن تتطفل أو تتدخّل .. يا حبيبتى يا ماما، بس لو عمر ما اتصلش برضه بعد ما يعرف إنى تعبانة، يبقى.....
معقول؟ معقول يا عمر؟!!
Exclamation

قــال عمــر:
سارة تعبانة؟ يا حبيبتى يا سارة؟
علشان كده ما اتصلتش بيّ .. وأنا ظلمتها ..
لازم أروح لها حالاً .. أهو المرض جه حجة كويسة علشان أروح بسبب مقنع، أصلي خلاص بجد مش قادر على البعد والخصام الرهيب ده ..
I love you I love you

قــالت ســارة:
"كده يا عمر ولا حتى رسالة؟"
قلتها لنفسي وأنا لا أنزل عيني من على الموبيل، وكأنني اخاف لو أبعدت عينى عنه لن أسمعه لو رن ..
منتظرة إتصال عمر الذى لا يأتي .. يبدو أنـّه فعلاً قاسي ويرغمني بكل الطرق أن أتنازل عن كل شىء حتى يضغط عليّ وأنا مريضة .. لا يمكن أكلمه بعد اليوم .. ولا أعتقد أنـّني سأكمل الخطوبة أصلاً .. بجد مش عاوزاه و.... صوت ماما يرن في أذني: عمر جه يا سارة ..
cheers cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
s.halwag*goldenflower

avatar

عدد الرسائل : 372
العمر : 25
المزاج : ابتسم في قمه حزني لان البسمه سلوى
اعلام الدول :
المزاج :
المهنه :
الهواية :
نقاط : 17439
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مع القصة الرومانسية;&يوميات عمر و سارة &   الخميس أبريل 01, 2010 8:29 pm



قــال عمــر:
نسيتُ كل خلافي مع سارة وزعلي منها عندما رأيتها وهي متعبة محمرّة العينين مرهقة كأنها لم تنم من سنين وهتفت بها في قلق كبير أول ما رأيتها: ألف سلامة عليكي .. إن شا الله أنا وإنتي لأ ..
(يا سلام على الرومانسيه)
I love you I love you
ردّت عليّ: بعد الشر عنك يا عمر، أنا الحمد لله بخير ..
همستُ بالكلمات فى صوت خفيض: أول ما عرفت إنـّك تعبانة جيت جري .. خلي بالك من نفسك يا سارة، إنتي دلوقتي مش بتاعتك لوحدك .. لا بتاعتي أنا كمان ..
سارة: ........!؟
drunken drunken
أنا: انتي زعلانة مني؟
سارة:
Question Exclamation Rolling Eyes
أنا: خلاص بقى حقك عليّ .. أنا فعلاً أخدت الموضوع بعصبية شوية، بس أنا خايف عليكي مش أكتر ..
سارة: كان ممكن نتناقش فى الموضوع بهدوء ومن غير ما حد يفرض سيطرته ولا يحاول يلغي شخصية الطرف التاني ..
أنا: طيب لو قلت لك علشان خاطري فكري في موضوع الشغل ده تاني .. هتقولي إيه؟
سارة: أقول خاطرك غالي عليّ جداً .. وإني بالأسلوب ده فعلا ممكن أفكر في حل وسط .. مثلاً إني بعد الزواج أدور على شغل مواعيده بدري عن كده .. في حضانة مثلاً .. علشان البيت والبيبي .. موافق؟
أنا: موافق جداً .. و ح نسميه إيه؟
سارة: مين؟
أنا: البيبي؟
سارة:
Razz Razz

قـالت ســارة:
الأيام تمر سريعة جداً، لا أصدق أن مر على خطوبتنا 4 أشهر أنا وعمر، وخاصة عندما بدأنا في المأساة المسماة جهاز العروسة .. أو "الشوار" زي ما فيه ناس بيسموه .. وكلا الإسمين إسم على مسمى .. فسموه جهاز لأنه بيجهز على كل طاقتك المادية والجسدية والمعنوية .. والشوار لأنك بتدخلي فى مشاورات وخناقات رهيبة بتنتهي غالباً بحروب ..
pirat
لا أدري لماذا كل هذه التعقيدات التي يضعونها في طريق تجهيز عش الزوجية، وخاصة مستلزمات العروسة المسماة ظلماً وافتراءاً: الرفايع .. على إعتبار إنها أشياء بسيطة لا تذكر من رفعها!! وهي في الأصل تقايل مش رفايع..!!
بجد العروسة مطلوب منها جبال من الأشياء التي أكاد أجزم أن ربعها فقط الذي يستخدم فى الواقع، والباقي يرص فقط في النيش والدواليب لزوم المنظرة فقط ..
(اه والله عندها حق تفاهه وحاجات تخنق وخلاص)
الآن فقط عرفت لماذا كان أبي وأمي يصرّون أن أدّخر نصف مرتبي لجهازي .. قال وأنا كنت زعلانة .. ياريتهم إدخروه كله علشان المليون طلب اللي ورايا ..

قــال عمــر:
يا بخت العروسة !!! إيه الظلم الرهيب اللى واقع على العريس ده؟ مطلوب منه يشترى أو يؤجر شقة ويجهزها على الاقل 3 غرف، ده غير الأجهزة الكهربائية والفرح والشبكة... الخ الخ الخ... ليه ده كله؟
ما أنا كنت سلطان زماني .. والعروسة تجيب شوية رفايع وتقول أنها جهّزت؟!! والله حرام ..
Wink
سارة رفضت رفض تام أن نسكن مع أبي وأمي، وبصراحة معاها حق .. كيف نشعر أنا وهي أن لنا مملكتنا المستقلة وعشّنا الدافيء؟!
لكن الشقق الإيجار الجديد إيجارها نااااااااااار .. والتمليك طبعا من عاشر المستحيلات..!!! .. ربنا يستر ونلاقي شقة إيجارها معقول وتكون مناسبة ..
الحمد لله إن سارة ما وافقتش على ترك الشغل، كان زمانا كل أول شهر وافقين على باب الحسين أو السيدة .. طبعا مفهوم بنعمل إيه!!
Razz Razz

قـالت ســارة:
إيه لزوم إن الواحد يجيب من كل حاجة نسختين؛ واحد للاستعمال والتانية منظرة؟!!
يعنى طقم صيني للإستعمال وسرفيس ماركة غالية جداً يبقى محنط في النيش؟!! ومعالق للإستعمال وأخرى في حقيبة دبلوماسية براقة سعرها فلكي!! هددتني أمى لو لمستها ستبلغ عني البوليس.!!!

Crying or Very sad
وأغلب الظن أن الحاجات دي سأستعملها لما خطيب بنتي كمان 30 سنة ييجي يزورنا!! .. ده غير ألف طقم مثل طقم للشربات، وطقم للتورتة، وآخر للكاكاو، وآخر للآيس كريم، وآخر للخشاف .. مش عارفة خشاف إيه ده؟
مش ممكن المنظرة دى كلها .. ويقولوا البنات بيعنّسوا ليه؟ أكيد من قائمة المتفجرات التي تنفجر فى وجة أي اثنين بيفكروا مجرد تفكير فى الإرتباط الحلال .. رغم إن أمي أخبرتني أنها فى زواجها كانت لا تملك أيّاً من الاجهزة الكهربائية غير البوتجاز ومن عملها هي، وأبي أحضروا الغسالة العادية ثم الثلاجة، ولم يفكروا في التليفزيون إلا بعد سنين، رغم أنهما هما الإثنين من عائلات محترمة، ولكن كانت النظرة للزواج عملية و بسيطة، ولا وجة للمقارنات الفارغة بين أي بيت والآخر ..
(وأنا رأيي ككاتبة الموضوع عندما يبني الإثنين عشـّهما سيكون من المستحيل أن يفرّطوا فيه أبداً .. لكن الآن نرى حالات طلاق بعد شهور، لأن العروسين وجدوا منزلاً جاهزاً من كل شىء، حتى التكييف والدش، ولم يتعبوا فيه لحظة .. فلماذا يتحملوا كي يظل هذا المنزل قائماً؟؟) Question Idea Idea

قــال عمــر:
ياااااسلااااااام .. معارض الموبيليا في مصر معمولة علشان العريس الّلي في الخمسين ربيعاً .. الحجرة الواحدة المعقولة محتاجة إني أوفر مرتبي لمدة عشر شهور متواصلة على الأقل بدون أكل ولا شرب ولو أمكن بدون ما أنام .. لا حل إذن إلا ان ننفذ الحجرات عند نجار شاطر، وبالطبع أبي هو من سيدفع .. طيب ومن أهله لا يستطيعون مساعدته كيف يتزوج؟ .. وكيف يقي نفسه من الوقوع فى الخطأ وفي دائرة الحرام؟ معادلة مستحيلة الحل، وتزداد تعقيداً بطلبات الأهل المغالى فيها ..
ورغم إني مهندس وخريج إحدى كليات القمة وأعمل عشر ساعات يومياً ومع ذلك لا أستطيع تزويج نفسي .. واضح أن زماننا هذا ليس لنا ..


قـالت ســارة:
لا يمكن أشتري مفرش للسرير ليوم الزفاف بـ700 جنيه من أجل يوم واحد، الناس يتفرجوا عليه وخلاص يترمي ..!!!
بجد ربنا يحاسبنا على هذا التبذير وح نُسأل عليه يوم القيامة .. ولأول مرة أنتصر فى معركتي مع أمي وأصررت على عدم شرائه واستبداله بمفرش بسيط جداً بمائة وخمسين جنيه فقط .. ولم أستجب لتهديدات أمي أن حماتي لن يفوتها هذا و... و... و... فلتقل ما تريد، هذا منزلي أنا وليس أي أحد، ولو تركت نفسى خائفة من تعليقات كل الناس لن أتزوج إلا بعد أن أبلغ من العمر أرذله!! .. وبرضه لن أرضي أحد ..
قارنت بين مجلة نسائية قديمة إشتريتها من سور الأزبكية يرجع تاريخها لأواخر الستينات زمن تحقيق الأحلام، وبين مجلة حديثة نسائية برضه .. وجدت في القديمة باب كامل إسمه المنزل السعيد، وكله أفكار عملية رائعة عن فرش المنزل وتجميله بأبسط التكاليف، وكيفيه الإستغناء عن أشياء كثيرة لا لزوم لها .. وبجد الصور في غاية الرقة والعملية والبساطة .. والمجلة الحديثة تتحدث عن الفورفورجيه في غرفة النوم .. وكيفية تلميع الباركية .. ومزايا التكييف السبليت عن الشباك في منزل العروسين .. يبدو أنهم يتحدثون عن عرائس من القمر وعرسان من المريخ ..



يـوم الـزفـاف

وأخيراً جاء اليوم المنتظر .. اليوم الذي تتوقف فيه عقارب الساعة وتبدأ دورة جديدة غامضة .. اليوم الذي تصمت فيه الكلمات وتتحدث القلوب وتتوحد .. اليوم الذي يشهد فيه الله وهو خير شاهداً على ارتباط شابين رباطاً وثيقاً وميثاقاً غليظاً كما أسماه القرآن ..
يوم الزفاف؛ كل ما كان محرماً يصبح حلالاً بكلمة الله .. كل ما كان مجهولاً غامضاً يصبح سهل المنال .. يوم تتغير وجوه الأحبة ونفارق وجوهاً عاشرناها سنوات طوال، ونعشق وجوهاً أخرى ونسكن منازل جديدة غامضة، لا نعرف ماذا ينتظرنا بها السعادة أم الشقاء ..
الفتاة التى طالما خجلت من وجود أخيها أو أبيها معها في منزلها تصبح زوجة وأنثى مكتملة الانوثة، لها رجل لا تخجل معه من شيء .. تشاركه أفراحه .. وأحزانه .. وكلماته .. وغضبه .. وحنانه .. ومشاعره .. وتهدهده كطفلها البكر .. وتربت على كتفه اذا غضب .. ويلقي على صدرها كل همومه واسراره .. ومع هذه الأسرار والأحلام ينمو البيت الصغير وتكبر جدرانه وتمتد جذوره في أرض الواقع، ليصبح هذا البيت القلعة الحصينة التي يرفض الزوجان المساس بها من أي غريب .. ويصبح البيت الجديد أحب مكان على الأرض يأوي الحبيبين .. أفكار كثيرة تدور اليوم في عقل العروسين سارة وعمر بلا تفرقة اليوم، لأنهما اصبحا كياناً واحداً ..

سارة جالسة تضيء جمالاً بفستانها الأبيض الملائكي
.وعمر المكتمل الأناقة فى بدلته السوداء ..وقلوب الجميع خاشعة من فرط السعادة والدعاء لله أن يكلل هذا الإرتباط ببركته ورضاه سبحانه وتعالى .. وآذان الجميع متعلقة بشفاة المأذون الذي يتلو آيات المودة والرحمة ويقول خطبة الزواج ويتوقف عند آية: { وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا}، ليوصي بها عمر أن الرجل يأخذ زوجته أميرة من منزل أهلها ويعقد معهم ميثاقاً غليظاً بألا يجعلها أسيرة فى منزله .. فلا ينسى هذا العهد أبداً ويوصيه بأخلاق الرسول مع زوجاته .. ثم يوصي سارة أن تجعل زوجها قرّة عينها ووطنها الذي لا ترضى عنه بديلاً .. وتلمع العيون سعادة وخشوعا عندما يعلن المأذون أنهما الآن زوجين أمام الله وأمام العالم .. queen king

وتبكي سارة، فيقترب منها عمر ويلمس يدها لأول مرّة ويقبّلها ويعدها ألا تبكي أبداً مادام هو حياً على هذه الارض .. فتبتسم وترتعش من لمسة يد زوجها الحبيب وتقول: فلنعقد الآن قراننا بنفسنا .. وتهمس له: زوّجتك نفسي على سنة الله ورسوله، وعلى مذهب الامام ابي حنيفة النعمان وعلى الصداق المسمى بيننا .. فيهمس لها: وأنا قبلت زواجك يا زوجتي وحبيبتي وسكني وداري وجنّتي .. وقرّة قلبي .. cheers cheers I love you I love you

كده انتهت يوميات تنين مخطوبين
تابعونا فى اجزاء يوميات اتنين متجوزين
Arrow Arrow Arrow Arrow
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مع القصة الرومانسية;&يوميات عمر و سارة &
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدورى :: المنتدى الترفيهى :: قسم الحب والرومانسيه-
انتقل الى: